.
.
.
.

مبيعات معرض الكتاب تتجاوز 37 مليوناً والنساء الأكثر شراء

الشقيران عزا نمو المبيعات إلى دخول دور خليجبة على خط النشر في العالم العربي

نشر في: آخر تحديث:

بلغت المبيعات في معرض الرياض الدولي للكتاب منذ افتتاحه الأسبوع الماضي حتى اليوم، أي قبل ثلاثة أيام على نهاية المعرض، أكثر من 37 مليون ريال. وأكد بعض البائعون في المعرض أن النساء هن الأكثر شراء للكتب من الرجال.


ويفوق هذا الرقم غير النهائي حجم مبيعات العام الماضي بأكثر من 10 ملايين ريال، حيث مبيعات حينها 26 مليون ريال فقط.


وشرح المسؤول في دار مدارك للنشر، الكاتب الصحافي فهد الشقيران، أن ازدياد مبيعات الكتب في السعودية يعود إلى "تغيير سلوك النشر في الخليج، حيث دخلت دور نشر خليجية على خط دور النشر العربية، خاصة اللبنانية والمصرية، التي هيمنت طوال سنوات مضت على حركة النشر في الخليج".


فهد الشقيران
فهد الشقيران

وأوضح في حديثه لقناة "العربية" أن هذه الدور الخليجية الجديدة أتت بقيادات شابة وبرؤية مختلفة، حيث ابتعدت عن الكتب القومية والجدية، وتطرقت إلى مواضيع خفيفة مما عزز من حضور الكتاب عند الفتيات.

وأكد الشقيران أن المرأة هي أكثر حضوراً من الرجل في معرض الرياض، إن كان من ناحية الزيارات أو من ناحية الشراء. وشدد على أن مواقع التواصل الاجتماعي عززت من حضور الكتاب ولم تلغه كما كان متوقعاً في السابق.


وفي سياق متصل، تحدث الشقيران عن "تغييرات كبيرة في المجتمع على المستوى السوسيولوجي والاقتصادي" وعن "حركة روائية خطيرة في السعودية" حيث تطبع المئات من الروايات سنوياً.


وأضاف: "من 2001 حتى اليوم طبع أكثر من 1000 رواية، بينما من 1931 إلى 1990 لم يطبع في السعودية سوى 30 رواية".

ومن ناحية أخرى، أكد الشقيران أن الكتاب الإلكتروني لم يؤثر في الكتاب الورقي الذي ازداد ازدهاراً في العالم العربي وخارجه، حسب قوله. إلا أنه شرح أن "الكتاب الإلكتروني صنع فرق في تنويع سبل القراءة وتداول الكتاب (...) لكن الكتاب الورقي يبقى الأحب إلى الناس"، شارحاً أن ذلك يعود إلى سهولة قراءته في أي مكان.