40% من ركاب القطارات في السعودية من النساء
الخطوط الحديدية تدرس تعويض المسافرين قيمة تذاكرهم حال تأخر الرحلات عن مواعيدها
كشف مدير العلاقات العامة والإعلام الناطق الإعلامي باسم المؤسسة، محمد أبو زيد لـ«الشرق»، أن أكثر من 40% من ركاب القطارات بالسعودية سيدات، وبخاصة من الطالبات، مبيناً أن المؤسسة كسرت حاجز المليون راكب في العام الماضي، وأن متوسط عدد المسافرين 3 آلاف راكب في اليوم، كما أوردت صحيفة "الشرق".
وتدرس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية تعويض المسافرين قيمة تذاكرهم أو جزءاً منها حال تأخر الرحلات عن مواعيدها.
وأوضح محمد أبو زيد أن مشروع استكمال ازدواج الخط الحديدي رقم (1)، والمخصص لقطارات الركاب، أنجز منه 60%، فيما سيكتمل المتبقي منه في منتصف العام الجاري، وذكر أن المرحلة الأخيرة منه تشمل المواقع، التي ما زالت مفردة على خط الركاب، وهي المنطقة الواقعة بين الكيلومتر 138 (محطة الهفوف) -244 بطول 86 كيلومتراً، والمنطقة الواقعة بين الكيلومتر 337-430، بداية ازدواج من جهة الرياض، بطول 93 كيلومتراً، موضحاً أن العمل بدأ في هذه المرحلة مع بداية العام الماضي.
وقال إن قطارات المؤسسة كسرت في العام الماضي حاجز المليون راكب، حيث بلغ عدد الركاب الذين سافروا بالقطار بين المنطقتين الشرقية والوسطى 1.186.571 راكباً، وسيّرت المؤسسة خلال هذا العام 10950 رحلة قطعت ما يقارب 1.7 مليون كيلومتر.
وأوضح أن مشاريع السكك الحديدية القائمة أو في مرحلة التنفيذ تشمل مشروع قطار الحرمين السريع، الذي يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة مروراً بمحافظة جدة ورابغ، وهو عبارة عن خط حديدي مكهرب بطول يزيد عن 450 كيلومتراً، مجهزة بأحدث أنظمة الإشارات والاتصالات الحديثة، وتم الانتهاء من ترسية جميع مراحله ويجري إنشاؤه حالياً، ويتوقع الانتهاء منه بنهاية عام 2014.
إضافة إلى مشروع الشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار» خط التعدين، ويربط بين المناطق الشمالية وميناء رأس الخير، مروراً بالزبيرة، إذ تمّ الانتهاء بالفعل من هذا المشروع ويجري تشغيله حالياً، وهناك أجزاء أخرى يجري العمل فيها ما بين الزبيرة والرياض، ويتوقع الانتهاء منها في عام 2014، وهذا الخط مخصص لتسيير قطارات شحن وقطارات لنقل الركاب بسرعة 200 كيلومتر/ساعة، وكذلك ما بين رأس الخير والدمام مروراً بالجبيل.
كذلك مشروع الجسر البري الذي يربط ميناء جدة الإسلامي بمدينة الرياض بطول 950 كيلومتراً، وسيكون خطاً مزدوجاً ومصمماً لتحمل سرعات عالية تصل إلى 350 كيلومتراً/ساعة ومن المتوقع الانتهاء منه عام 2017م.
وأشار أبو زيد إلى أن المؤسسة ركَّزت اهتمامها على تطبيق التعاملات الإلكترونية في جميع أنشطتها، وتقليل الاعتماد على الوسائل التقليدية في تقديم الخدمات، واستبدالها بالنظم الحديثة.