فريق مداد ينادي!
يقول الخبر الذي بثته وكالات الأنباء العالمية قبل أيام: تبرع الملياردير الهندي (عظيم بريمجي) لإحدى الجمعيات الخيرية التي تُـعْـنَـى بمجال التربية بمبلغ (2,3 مليار دولار)، وكان قد تبرّع لها العام الماضي بأكثر من 2 مليار دولار أيضاً!!
وعند إعلان الملياردير (بريمجي) لتبرعه هذا أكّـد أن أغنى الأغنياء عليهم المساهمة كثيراً في محاولة إيجاد عَـالـم أفضل لملايين الأشخاص المحرومين حول العَـالَـم!!
رجل الأعمال الهندي يملك المليارات من الدولارات فتبرع بشئ منها لجمعية تهتم بتربية وتعليم المجتمع؛ أما في المدينة المنورة فهناك مجموعة من الشباب النبلاء لا يملكون شيئاً من المال، لكنهم تبرعوا بما هو أغلى (صحتهم وأوقاتهم وعقولهم) لخدمة مجتمعهم!!
فيوم الأحد الماضي شهد الانطلاقة الفعلية لـ(فريق مِـدَاد) الذي صَـمّـم برامجه ويقوم عليها قِـلّـة من شباب طيبة الطيبة الطموح المحب للخير، والباحث عن حياة أفضل لمجتمعه!!
(فريق مِـدَاد) رسالته تربوية إنسانية تسعى لتحصين الشباب بالـقِـيَـم، وتعزيزها في نفوسهم، بطرق إبداعية وبرامج تطوعية مبتكرة منها: (مساجدنا تُـنَـادي، ابتسِـم، الكلمة الطيبة صَـدقَـة، العمل شَـرف وقيمة، لَـمْـسَـة وفاء، مَـن لَـهُـم)، وغيرها كثير من البرامج التي تستثير الشباب، وتغرس فيهم السلوكيات الحميدة، وحب الخير، والعطاء الإنساني بلا حدود قَـولاً وتطبيقاً!!
أولئك الشباب يعملون تحت مظلة رسمية هي (جمعية واعِـي)، وأولئك الفتية طموحاتهم كبيرة وأفكارهم رائدة لكنهم يحتاجون إلى الـدّعم بشتى صوره.
فهذه دعوة لرجال الأعمال في المدينة النبوية، وللمؤسسات الحكومية والخاصة وللجامعات، وللمؤسسات الإعلامية لاحتضانهم وتبنّي خطواتهم المباركة؛ لِـتَـتَـسَـارع وتَـتَـسِـعَ، فالمجتمع وشبابه بحاجة لهم، وأعتقد أنهم أولى بالاهتمام من أولئك اللاعبين الذين يُـطَـارِدون لَـسْـتَـكَـاً منفوخَـاً
وأخيراً.. نداء لإمارة المدينة لرعاية فريق مِـداد وتكريمهم، وتطوير فِـكرتهم وتعميمها لِـتَـشمَـل مختلف المحافظات والمراكز التابعة للمنطقة، فهي مدرسة بألف مدرسة، وأفتخر بأني قد أصبحت أحد أعضائها وطلابها اعتبارًا من يوم الأحد الماضي.
نقلاً عن صحيفة "المدينة"