.
.
.
.

تراجع سعودي في عمليات نقل الأعضاء من متوفين

1100 حالة وفاة دماغية سنوياً لا يتم التعامل إلا مع 600 منها

نشر في: آخر تحديث:

كشف رئيس المركز السعودي لزراعة الأعضاء، الدكتور فيصل شاهين، أن المملكة تفقد سنوياً 65% من أعضاء بشرية كان من الممكن أن تنقل لمرضى آخرين بحاجة ماسة إليها، حيث تشير الأرقام العالمية إلى أن المملكة يوجد بها سنوياً 1100 حالة وفاة دماغية، ولا يبلغ المركز السعودي إلا بـ600 حالة، ويحصل منها على 35% فقط، والباقي يهدر لعدة أسباب، إما كسل الطاقم الطبي المشرف على تلك الحالات أو تخاذل فريق التنسيق الوطني أو عدم موافقة أهل المريض، نقلاً عن صحيفة "الشرق" السعودية، الجمعة.

وانتقد شاهين الأبحاث العلمية السعودية في عدم قدرتها على أن تكون فاعلة في مجالات طبية، ومنها جلب تقنيات حديثة لمرضى الفشل العضوي، مشيراً إلى تميز عديد من الدول الأوروبية والآسيوية في هذا الجانب، الأمر الذي أدى لإنتاج أعضاء أنقذت مرضى.

وأشار إلى الإنجاز السعودي الذي تحقق مؤخراً على يد أحد المبتعثين السعوديين في اليابان، المتمثل في إنتاج عضلة للقلب، ووعد بأن يكون هناك تنسيق مع هذا المبتعث للاستفادة من دراساته.

ودعا رئيس المركز السعودي لزراعة الأعضاء إلى ضرورة أن يحظى مرضى الكلى بوضع مريح يتمثل في توسيع الخدمة لكي يتمكنوا من اختيار الأوقات التي تناسبهم في الغسيل دون إرغامهم على التقيد بجدولة مصممة على أساس تزاحم المرضى، لافتاً إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار توافر المواصلات اللازمة للمرضى للوصول إلى جلسات الغسيل في المواعيد المقررة.