مطار الملك فهد «يبي وجه»

إبراهيم القحطاني
إبراهيم القحطاني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

عندما أسافر عن طريق مطار الملك فهد في الدمام أصاب بإحساس محيّر يقع بين الإعجاب وأقل من الإعجاب، فمن ناحية الموقع فهو بعيدٌ جداً!! ولكن من ناحية أخرى هو مناسب للمستقبل حيث التوسع العمراني. ومن ناحية المساحة فهو كبير بشكل لافت وغير مستغل، ولكن على المدى البعيد سيكون مناسبا بكل تأكيد. وإن تحدثت عن الخدمات فهي تتراوح ما بين (العادي والأقل من عادي) ولكنها في نفس الوقت ليست بذاك السوء. وهذه الحيرة تستمر مع بقية مرفقات المطار وخدماته، وبإمكان هذه الحيرة أن تزول، وتُستبدل بإحساس الإعجاب الخالص، إن أعطينا المطار (وجه). وكخطوة أولى أتمنى على إدارة المطار أن تقوم بتبديل أنوار القاعات الكئيبة المُغبّرة والمحترقة نسبياً، فهي المسؤول الرئيسي عن كآبة المسافرين.

*نقلاً عن صحيفة "الشرق" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.