.
.
.
.

الأندية النسائية تخرج من الحظر والداخلية تشرعها رسمياً

يسبق البدء الفعلي في منح التراخيص للأندية اتصالات بين 4 جهات حكومية

نشر في: آخر تحديث:

خرجت الأندية النسائية الصحية من باب الحظر، بعد أن أذنت وزارة الداخلية "رسمياً" بالشروع في منح تراخيص لها، بعد دراسة استوجبت التوقف لتمحيص أوضاع المراكز القائمة، واكتشاف جملة من الممارسات الخاطئة والمخالفة في آلية عملها.

ويسبق البدء الفعلي في منح تراخيص الأندية، بحسب ما كشفت صحيفة "الوطن" السعودية، اتصالات بين 4 جهات حكومية؛ هي وزارات الشؤون البلدية والقروية، والعمل، والصحة، إلى جانب الرئاسة العامة لرعاية الشباب، لوضع ضوابط محددة قبل إعطاء التراخيص، بما يضمن القضاء على المخالفات المكتشفة في أوقات سابقة.

وأكدت مصادر مطلعة أن موافقة وزارة الداخلية تأتي بعد تدارسها مع عدة جهات حكومية لتنظيم أنشطة المساج والأندية الرياضية النسائية، كاشفة أن التوصيات التي تم التوصل إليها خلال درس الموضوع، قضت بضرورة السماح بافتتاح أندية نسائية ومراكز وصالات رياضية خاصة بالنساء، ووضع ضوابط لها لحاجة النساء لمثل هذا النشاط.

وشددت عضو مجلس الشورى الدكتورة ثريا العريض، على أهمية الأندية الصحية والرياضية معاً في حياة المرأة، مشيرة إلى أن التوجه لمنح تراخيص جديدة أكثر انضباطاً وتنظيماً، يعد دعما إضافيا للنساء.

وأضافت: "أي توجه يدعم صحة المواطن، سواء أكان رجلا أو امرأة، يعد أمرا إيجابيا وضروريا، وتحتاج إليه هذه الفئة بالتأكيد، وأعتقد أن الأندية الرياضية قد تؤدي بعض المطلوب".