.
.
.
.

"المساج" ممنوع في صالونات جدة رغم كثرة زبائنه

الأمانة قررت عبر تعميم موجه إلى بلدياتها وفروعها منع تقديم خدماته

نشر في: آخر تحديث:

لا شك أن للمساج الطبي المدروس العديد من الفوائد، إلا أنه في العديد من الأحيان يتسم بطابع التجارة والمنفعة والربح السريع دون الالتفات إلى أهميته أو مراعاة الشروط الصحية التي يتطلبها، إلا أنه يغرق بنوع من الفوضى في السعودية، لعدم وجود جهة رسمية تتولى مهمة إصدار تراخيص عمل لمزاولي هذه المهنة التي تنتشر في صالونات الحلاقة ومراكز العناية التجميلية، بحسب ما أوردت صحيفة "الحياة" السعودية.

أمانة جدة قررت عبر تعميم موجه إلى بلدياتها وفروعها منع تقديم خدمات "المساج"، فيما تؤكد وزارة الصحة عدم مسؤوليتها في إصدار تصاريح تقديم هذه الخدمة التي تعتبر في بعض دول العالم من ضمن الخدمات الصحية السياحية، بينما تحيل الأمانة مسؤولية إصدار تراخيص إلى جهة ثالثة لم تكن في الحسبان، والمتمثلة في الرئاسة العامة لرعاية الشباب.

أما "الحمام المغربي" فلا يصنف مساجاً، ويعد خدمة مستقلة بذاتها، لذا حتى اللحظة لا تعرف الجهة المسؤولة عن الترخيص له.

وفي ظل الإقبال الملاحظ، عممت أمانة محافظة جدة لبلدياتها الفرعية بمنع ممارسة خدمات المساج والحمامات بأنواعها داخل صالونات الحلاقة، وحصرتها ضمن أنشطة المراكز والصالات الرياضية المرخصة من الرئاسة العامة لرعاية الشباب.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي لأمانة جدة الدكتور عبدالعزيز النهاري تأكيده أنه في حالة تم رصد مخالفة لأي صالون حلاقة يقدم خدمات المساج مستقبلاً، سيتعرض مبدئياً إلى دفع غرامة مالية، وفي حالة عدم الاستجابة سيتم إغلاق الصالون ومنعه من ممارسة المهنة مستقبلاً.

من جهته، قال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون القطاع الخاص الدكتور علي الزواوي "إن الصحة لا تمنح تراخيص الحمام المغربي، وإن الوزارة لا تملك ترخيصاً بمسمى "الحمام المغربي".