سعودية تعبّر عن امتنانها لأخصائية نفسية بـ"درع تقديرية"

عانت من نوبات فزع وهلع كانت تنتابها نتيجة خوفها من الأماكن المكشوفة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ضربت مواطنة سعودية مثالاً يحتذى به، حيث قدمت درعاً تكريمية لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض، وللأخصائية النفسية عهود الشلهوب التي أشرفت على حالتها بعد تحسن حالتها الصحية التي عانت منها لمدة عامين ونصف العام.

وعانت المواطنة أم حنين من نوبات فزع وهلع كانت تنتابها نتيجة خوفها من الأماكن المكشوفة.

وقالت "كنت أرفض المكوث في البيت، لأنه عندما تأتيني نوبة الفزع أشعر بالاختناق وأبدأ بالبكاء، فأصبح زوجي يذهب بي إلى بيت أهلي قبل خروجه من البيت وحتى قبل عودته إلى المنزل، فيمر بي ويأخذني معه مرة أخرى إلى المنزل، واستمر هذا الحال طويلاً".

وعن رحلتها مع العلاج تقول "بدأ التحسن يطرأ على حالتي، ووجدت تغيراً كبيراً في حالتي الصحية، وهو ما لاحظه أيضاً جميع أفراد أسرتي الذين كانوا يقدمون لي الدعم للعلاج من هذا المرض"، مشيرة إلى أنها انخرطت في برامج علاجية مختلفة، منها الدوائي وكذلك السلوكي.

من جانبها، أوضحت المشرفة على حالة أم حنين الأخصائية النفسية عهود الشلهوب أن للقلق صوراً عدة، واضطراب الهلع أحدها، وأحياناً كثيرة تصاحبه مخاوف محددة، هي مخاوف غير منطقية في الحقيقة، وقد ارتبطت بشكل أو بآخر في ذاكرة المريض بأن لها معاني خطيرة، واضطراب الفزع مع الخوف من الأماكن المفتوحة كانت ما تشكو منه الحالة ولجأت للمجمع للعلاج منه.

وحول الأساليب المتبعة لعلاج هذا الاضطراب أشارت إلى أنه يتم من خلال نوعين من التدخل العلاجي، أحدها العلاج الطبي الدوائي الذي يمارسه الطبيب النفسي، والآخر النفسي الذي يتم من قبل الأخصائيين النفسيين، بالإضافة إلى دور الأخصائي الاجتماعي في أحوال تتعلق بالجانب الاجتماعي للحالة، ففي جانب العلاج النفسي هناك العديد من الأساليب المتبعة مع هذا الاضطراب تدخل ضمن العلاج السلوكي والعلاج السلوكي المعرفي بفنياته، وكذلك التدريب على الاسترخاء بأنواعه، مع التأكيد على أن لكل حالة وضعها الخاص وتفاصيل قد تجعل من استخدام فنيات معينة أكثر فعالية من غيرها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.