.
.
.
.

الحقباني: 80% من المدارس العالمية مهددة بالإغلاق

حجم المخالفات فيها كبير لكون أغلب مدرساتها لسن على كفالة المدرسة

نشر في: آخر تحديث:

تواجه المدارس الأهلية العالمية مشكلة حقيقية تتمثل في صعوبة تصحيح أوضاع منسوبيها خلال المهلة التي حددت بثلاثة أشهر، وفق ما نشرته صحيفة "الشرق" السعودية.

وكشف رئيس اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي في مجلس الغرف السعودي الدكتور عبدالرحمن الحقباني أن حجم المخالفات بالمدارس العالمية كبير كون أغلب مدرساتها لسن على كفالة المدرسة، بل على كفالة أزواجهن، ما لم توافق وزارة الداخلية على الطلب الذي رُفع لها من وزارة العمل بالموافقة على نظامية أن يسمح للمُدرسة التي على كفالة زوجها بالعمل وينتهي عقدها بانتهاء مدة إقامة زوجها في البلد، نظراً لصعوبة توافر مُدرسات سعوديات يجدن اللغة الإنجليزية ومؤهلات في ذات الوقت لتدريس المواد العلمية والأدبية.


وقال الحقباني إن 198 ألف طالب وطالبة يدرسون بهذه المدارس في جميع المراحل التعليمية، مهددون بالتشتت نتيجة لإغلاق 80% من مدارسهم مع بداية العام الدراسي المقبل.

وأكد أن برنامج نطاقات حدد للمدارس الأهلية العربية نسبة سعودة تقدر بـ80% كحد أدنى وللمدارس الأهلية العالمية 15% بمعنى أن 85% من مُدرساتهم غير سعوديات.

وأضاف "لن تتمكن المدارس الأهلية من تصحيح أوضاعها حتى إذا منحت تأشيرات لاستقدام 85% من المُدرسات، وهو أمر سيؤدي لزيادة العمالة الوافدة، في حين يمكن الاستفادة من مهارات المُدرسة المؤهلة والمقيمة على كفالة زوجها".

وقال الحقباني إن المدارس العربية الأهلية للبنات حققت نسبة سعودة تصل لـ 100%، خاصة للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وأقل من ذلك للمرحلة الثانوية.

بينما حققت مدارس البنين الأهلية نسبة السعودة لا تتجاوز 20%، وذلك لقلة السعوديين الراغبين في التدريس في المدارس الأهلية، مبيناً أن نسبة العمالة المخالفة في المدارس الأهلية العربية قليلة، ولن تواجه أي مشكلة في تصحيح أوضاعها.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أمر المسؤولين السعوديين بإعطاء مهلة ثلاثة أشهر للمخالفين لنظام العمل والعاملين لدى غير كفلائهم لتصحيح أوضاعهم، وذلك على خلفية قيام حملات لضبط العمالة الوافدة المخالفة للأنظمة.