.
.
.
.

سعوديون يخرجون للمتنزهات للاستمتاع بأجواء ربما تغيب لسنوات

تنبؤات مستمرة من قبل المراصد الفلكية بتكون مزيد من السحب الركامية الممطرة

نشر في: آخر تحديث:

حلول موسم "البيضاء" الذي يشهد تقلبات جوية مختلفة، والتنبؤات من قبل المراصد الفلكية بتكون مزيد من السحب الركامية الممطرة على مناطق متفرقة من البلاد، خرجت عشرات العائلات من سكان العاصمة الرياض إلى المتنزهات والميادين العامة.

وأدى هطول الأمطار بشكل متواصل وتكون السحب الكثيفة في سماء الرياض إلى احتجاب الشّمس طيلة ساعات النهار مع هبوط درجة الحرارة إلى ست عشرة درجة مئوية، الأمر الذي دفع بالنّاس إلى استغلال الفرصة للاستمتاع بأجواء قد لاتتكرر إلا بعد سنوات حسب تقديرات خبراء الأرصاد.

ومع قرارات وزارة التربية والتعليم وبعض الكليات الجامعية بتعليق الدراسة لليوم السبت حفاظاً على سلامة الطلاب والطالبات من مخاطر التقلبات الجوية والطرق، إلا أن العديد من العائلات سلكت بعض الطرق المؤدية إلى عدد من الأودية للاستمتاع بمشهد الأمطار.

وعلى جوانب "وادي حنيفة" الذي يُشكل أكبر مصرف طبيعي لمياه السيول والأمطار في الرياض جلس المرتادون يستمتعون بهطول الأمطار في وقت مبكر من نهار اليوم، مصطحبين معهم الشاي والقهوة وأدوات الشواء.

ويقول بندر محمد الذي اصطحب عائلته لقضاء النّهار في وادي حنيفة: "شعرت بأن الأجواء لا توحي بالخوف فقررت الخروج إلى هذا المكان للإستمتاع مع المطر خصوصاً وأن هذه الأجواء قليلة الحدوث".

وتذكر سحر حسين وهي طالبة جامعية، بأنها امتنعت هي وعدد من صديقاتها عن الذهاب إلى الجامعة اليوم بسبب تدنّي الرؤية الناتج عن كثافة الأمطار، لافتةً إلى أن أنه وبعد هدوء الأمطار في ساعات الصّباح الأولى قررت وعائلتها الخروج للتنزه واستنشاق الهواء العليل.

وتتواصل تحذيرات المديرية العامة للدفاع المدني السعودي الموجهة للسكان من الخروج أثناء الهطول للكثيف للأمطار والجلوس في بطون الأودية ومجاري السيول.