.
.
.
.

طيران الأمن: أكثر من 100 ساعة طيران أثناء أمطار السعودية

55 رحلة أنقذت ما يزيد على 82 شخصاً بعضهم يعمل على مساعدة متضرري السيول

نشر في: آخر تحديث:

أكد قائد القيادة العامة لطيران الأمن اللواء الطيار محمد بن عيد الحربي، في تصريحات لقناة "العربية" أن "طائرات القيادة العامة لطيران الأمن بوزارة الداخلية، نفذت خلال الأسبوع الماضي وما زالت أكثر من 55 طلعة جوية، بمعدل يزيد على 100 ساعة طيران، من خلال استخدام 21 طائرة."

وقال إن "معظم الطائرات ما زالت في حالة الاستعداد لمواجهة أي طارئ قد يحدث، وبعضها يعمل على نقل الأطقم الطبية وتوزيع المؤن والسلال الغذائية على المتضررين جراء السيول التي شهدتها السعودية خلال الأسبوع".

وأوضح اللواء الطيار أن "طيران الأمن واصل طلعاته الجوية إلى جميع المناطق السعودية التي غمرتها السيول والأمطار، حيث تم الاستعداد بشكل جيد لمواجهة تلك السيول التي يتعامل معها طيران الأمن لأول مرة على مدى الـ 30 عاماً الماضية".

وقال الحربي: "في السابق كان طيران الأمن يتعامل مع السيول في مواقع محددة، وليس كما حدث هذا الأسبوع، والذي غمرت فيه السيول العديد من مناطق المملكة المختلفة امتدادا من الشمال إلى الجنوب، حيث تعامل طيران الأمن مع السيول في كل منطقة كانت تبحث عن الاستعانة بطيران الأمن".

وأفاد الحربي بأن الأسبوع الذي سبق هطول الأمطار، تم العمل على تقديم جدول صيانة الطائرات، التي كانت في أتم الجاهزية لمواكبة الحدث ولم تشهد أي حالات تعطل ومارست أدوارها بالشكل الأمثل.

وأبان أن المناطق التي تم تغطيتها بطائرات الأمن في عمليات الإنقاذ والإخلاء والإغاثة كانت كالتالي: الرياض، حائل والقرى التابعة لها، الخرج، الأفلاج، وادي الدواسر، القويعية، المزاحمية، عنيزة، الطائف، بيشة، نجران، أبها ، رنية، تربة حيث تم إنقاذ ما يزيد على 82 شخصاً بواسطة طائرات القيادة العامة لطيران الأمن .

وتابع الحربي أن "الطائرات تعمل حتى على مدار الساعة، في إجلاء الناس من المناطق المعزولة بعد انهيار سد بيشة ودعم الأسر هناك بالمؤن والاحتياجات الأساسية والضرورية، مبيناً أنه تم تقديم السلال الغذائية والمؤن لنحو 1000 أسرة في اليومين الماضيين، والتي من المتوقع أن يتواصل عددها في الزيادة".

ولفت قائد عام طيران الأمن إلى أن "الطائرات تمكنت حسب الخطة التي عملت عليها من تغطية كل أرجاء المملكة، وجميع المواقع التي تستدعي وجودها فيها، وتمكنت من إنقاذ الكثير من الأرواح البشرية.

كما أكد على أن الطائرات لعبت دوراً بارزا في اليومين الماضيين، من خلال نقل الأطقم الطبية والتجهيزات اللازمة لهم لبعض القرى المعزولة، مفيداً بأن طائرات الأمن مستعدة لمباشرة العمل تحت أي ظرف من الظروف الجوية، بفضل الكفاءة العالية والتدريب العالي للطيارين والمنقذين والفنيين العاملين على متن هذه الطائرات الحديثة.