.
.
.
.

ربع مليون بورمي في مكة هربوا من التطهير العرقي

يحمل المشروع السعودي المخصص لتصحيح أوضاعهم وعوداً عالية في التعليم والتوظيف

نشر في: آخر تحديث:

استوطن ربع مليون مواطن بورمي في المملكة العربية السعودية منذ نصف قرن هربا من عمليات التطهير العرقي والديني التي تعرضوا لها، ليندمجوا في النسيج السعودي وباتت بصماتهم واضحة في أحياء مكة.

والتقى مراسل "العربية" في مكة أحد أفراد الجالية البرماوية يدعى ابراهيم، وهو واحد من ربع مليون من أبناء الجاليةِ البرماوية في مكة المكرّمة أتت بهم رياحُ تطهيرٍ عنصري ضد المسلمين معَ بداياتِ منتصفِ القرنِ الميلادي الماضي في شبهِ القارةِ الهندية، فهاجر القادرون منهم إلى مكة هرباً بدينِهم و أرواحِهم.

وقال أبوالشمع عبدالمجيد الأركاني شيخ الجالية الروهنجية البرماوية في السعودية إنهم منحوا مكرمة تسمح لهم بالإقامة 4 سنوات بدون رسوم وتحدث أن القبول في المدارس الحكومية يشمل النظاميين من البرماويين أما غير النظاميين فيدرسون في مدارس برماوية خيرية.

وتعايشت مكة المكرمة مع موجات هِجرة متتالية، وتحولت نسيجا أساسيا من التركيبة السكانية المكية، لكن تعديلات في نظام الإقامة تسببت في تقليص خياراتهم المعيشية والمِهنية خلال العقود الثلاثة الماضية حتى أعلنت السعودية أخيراً تصحيحاً شاملاً.

ويحمل المشروع السعودي المخصص لتصحيح حياة الجالية البرماوية وعوداً عالية لمصلحة دمج أعضائها في التعليم، الطبابة، والتوظيف، وإدراجهم ضمن كفالة الدولة مباشرة كإحدى الجالياتِ المستثناةِ من أحكامِ و قوانين نظام الإقامة السعودي المعتمد حالياً.