.
.
.
.

الصحة: المراقبة أسهمت في الحد من انتشار فيروس "كورونا"

أحد المصابين تم علاجه وإخراجه من المستشفى والآخر حالته مستقرة

نشر في: آخر تحديث:

أوضحت وزارة الصحة السعودية, أنه في إطار جهودها لتكثيف المراقبة الوبائية النشطة لفيروس كورونا, وما قامت به من تطبيق للإجراءات الوقائية والمسحية, وفقا لتوصيات اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية ومنظمة الصحة العالمية, فقد أسهم ذلك في الحد من ظهور حالات جديدة - حتى الآن - للالتهاب الرئوي الحاد من نمط الكورونا الجديد في محافظة الأحساء.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحافي اليوم، أنه من خلال مراجعة حالات الإصابة السابقة التي تم الإعلان عنها, والمخالطين لهم الذين أخذت منهم عينات سابقة, وأعلنت تسجيل حالتي إصابة بهذا المرض لمواطنين أحدهما عمره (58) سنة تم علاجه وخرج من المستشفى قبل يومين والآخر عمره (42) سنة ولايزال بالمستشفى تحت العلاج وحالته مستقرة.

وقالت وزارة الصحة: "إنه في الوقت الذي تطمئن فيه الجميع فإنها تود التأكيد على أهمية التقيد بالإرشادات الصحية للحد من انتشار الأنفلونزا بشكل عام ومنها الحفاظ والمداومة على غسل اليدين جيدا بالماء والصابون أو المواد المطهرة خصوصاً بعد السعال أو العطاس واستخدام المنديل عند السعال أو العطاس وتجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد".

وبينت أن فيروس الكورونا هو أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي ويمثل 15% من الفيروسات المسببة لالتهاب الجهاز التنفسي التي تصيب الإنسان ويعد هذا النمط جديدا ولا توجد حتى الآن على مستوى العالم معلومات دقيقة عن مصدر هذا الفيروس ولا طرق انتقاله كما لا يوجد تطعيم وقائي أو مضاد حيوي علاجا لهذا الفيروس.

وأفادت الوزارة أنه سبق وأن وجهت عددا من النصائح والإرشادات الطبية للمواطنين والمقيمين للتوعية الصحية بهذا الفيروس والتعريف بالطرق الوقائية منه وكيفية التعامل معه بعدة طرق ولمزيد من المعلومات يمكن الرجوع إليها عبر موقع الوزارة على الشبكة الإلكترونية www.moh.gov.sa.