ما تنبلع !

خالد السليمان
خالد السليمان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تحاول وزارة الصحة ــ غالبا ــ إقناعنا بأن الأخطاء الطبية جزء من مخاطر المهنة المحتملة، وفي ندوة الأخطاء الطبية قبل حوالي عامين كان هناك من حاول تحميلها للصحافة وكتابها، وكأن الصحفيين والكتاب هم من يمسكون المشارط داخل غرف العمليات ويشرفون على علاج المرضى خارجها!


وما دامت الوزارة عجزت عن التعامل مع الأخطاء الطبية وتقدير حجمها وتأثيرها السلبي بسبب (الإنكار الذاتي)، فإنني آمل ألا تعجز أيضا عن التعامل مع أخطاء تبديل المواليد، فالمسألة هنا لا تقل خطورة، بل ربما فاقتها؛ لأن الخطأ الطبي يتعلق بالمريض، لكن الخطأ في تبديل المولود يتعلق بأسرتين بكامل أفرادهما وربما أجيال تليهما!


وتكرار أخطاء تبديل المواليد يتطلب موقفا حازما من الوزارة لمراجعة معايير وإجراءات تسجيل المواليد منذ اللحظة الأولى التي يخرجون فيها للحياة، فمن الواضح أن جميع المعايير والإجراءات التي وضعتها وزارة الصحة في أعقاب قضية الطفل التركي الشهيرة لم تنجح تماما في منع تكرار الخطأ، كما حصل في أحد مستشفيات تبوك مؤخرا!


الخلاصة ــ يا سادة ــ قد نتجرع مكرهين كل الأخطاء الناتجة عن إهمال وتقصير «الصحة».. لكن أخطاء تبديل المواليد ما تنبلع!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.