.
.
.
.

محامٍ سعودي يطالب بتدارك وضع المعتقل الشهري في العراق

الجريس: اقتادوه إلى جهة غير معروفة ونخشى إعدامه في ظل التصعيد الطائفي

نشر في: آخر تحديث:

كشف المشرف على ملف المعتقلين السعوديين في العراق، المحامي عبد الرحمن الجريس، لـ"العربية.نت"، أنه وردته صباح اليوم معلومات مؤكدة عن اقتياد المعتقل علي بن فاضل الشهري المحكوم عليه بالإعدام والذي كان في سجن الناصرية، بعد الفجر إلى جهة غير معروفة.

وأضاف الجريس: "نخشى من إعدامه في ظل التصعيد الطائفي في العراق ولازلت أطالب بسرعة تحرك الجهات الرسمية والمنظمات الدولية والحقوقية لحل مشكلة المعتقلين السعوديين وإنهاء معاناتهم قبل تفاقم الأوضاع في العراق".

وقال الجريس: "نتمنى العمل على نقلهم إلى إقليم كردستان في العراق حتى يتم الوصول لحل نهائي يرضي الأطراف، والتراخي في حل هذا الملف يزيد الأمور تعقيدا لأن عامل الوقت مهم ومؤثر ونقوم حاليا بمخاطبة الجهات المختصة لتدارك الأمور ونسأل الله أن يكلل الجهود بالنجاح".

وأشار إلى أن إجمالي عدد المعتقلين السعوديين في العراق بعد إضافة أسماء المفقودين الذين عُثر عليهم هو 76 سعودياً، إضافة إلى 11 عادوا للمملكة.

وكشف الجريس عن لقاء عقد مؤخرا مع مساعد وزير الخارجية الأمير خالد بن سعود بن خالد آل سعود، والسفير أسامة السنوسي وكيل الوزارة للشؤون القنصلية، وممثلي الإدارة القانونية بالوزارة، لبحث قضية المعتقلين السعوديين بالعراق، وتسليمهم القائمة النهائية المصنفة لأسماء السعوديين التي توضح العدد الحقيقي الذي توصل إليه مكتب الجريس للمحاماة".

وعن نتائج اللقاء، قال عبدالرحمن الجريس: "قدمنا ملفاً موثقاً حول القضية متضمناً المقترحات والتسلسل التاريخي للقضية، ووضحنا ما يتعرض له معتقلونا من معاناة وانتهاكات لحقوق الإنسان، وضرورة التحرك الفاعل والسريع لحل مشكلتهم واستعادتهم".

وشدد مساعد وزير الخارجية، على أنهم لا يقبلون بأي حال من الأحوال أن يتعرض أي واحد منهم للإساءة، و"ملف المعتقلين السعوديين من أولوياتنا واهتماماتنا، ورأي السجين يهمنا ومقدم على أي رأي فيما يراه مفيداً لمصلحته، وسنجتهد في تذليل أي عقبة تواجه معتقلينا".

كما تم في اللقاء طرح قضايا السجناء السعوديين في الأماكن المضطربة، وتشكيل لجان عدة للسجناء في أفغانستان ولبنان وجوانتانامو، وقريباً اليمن ومفقودو سوريا.

وجرى التركيز على موضوع لبنان، والاهتمام بتعجيل حل مشكلتهم، لأن لبنان بدأ يضطرب، وهناك مخاوف من وقوع مشاكل تؤدي لتفاقم الوضع، ومن ثم عودة السفارة والرعايا وترك السجناء يلقون مصيرهم.