خالد الفيصل يعلن انطلاق مهرجان جدة الصيفي.. اليوم

أكثر من 7000 غرفة فندقية و25 ألف وحدة سكنية مفروشة لاستقبال الزوار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

يعلن أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، شارة البدء لانطلاق مهرجان "جدة غير 34" خلال حفل الافتتاح الذي يقام على كورنيش الحمراء جنوب نادي الفروسية عند الـ9 من مساء اليوم الأربعاء.

ويأتي ذلك بحضور محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز، ورئيس مجلس التنمية السياحية، ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، ومسؤولي قطاع السياحة والفعاليات، وأصحاب الأعمال.

وتستمر الفعاليات على مدار شهر كامل بحشد كبير من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والسياحية والترفيهية يقترب من 150 فاعلية بهدف تعزيز مكانة جدة على خارطة السياحية داخلياً وخارجياً.

ويحمل مهرجان جدة في نسخته الـ15 مجموعة كبيرة من المفاجآت غير المسبوقة، تتقدمها حصول أحد الزوار على فيلا سكنية فاخرة مقدمة من شركة "إيوان" العقارية، إلى جانب تقديم 15 سيارة، حيث سيتم السحب على سيارة كل 48 ساعة، علاوة على عدد كبير من الجوائز القيمة والثمينة التي توزع ضمن فعاليات المهرجان، وحزمة كبيرة من العروض والخصومات بمشاركة 1500 محل تجاري، و15 مركزاً تجارياً.

وعبر رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة، صالح بن عبدالله كامل عن فخره واعتزازه باستمرار نجاحات المهرجان الذي يشهد عامه الـ15 على مكانة متقدمة في منظومة المهرجانات والفعاليات الخليجية والعربية والعالمية بفضل المجهودات المتواصلة والدعم اللامحدود للقطاع السياحي بالمملكة.

صالح كامل
صالح كامل

وأفاد صالح كامل أن هذا الدعم من قبل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، والأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة، ساهم بنجاح هذا الحدث السياحي الرائد بالمملكة منذ انطلاقته في عام 1999 كأول عرس سياحي وأعرق مهرجان من نوعه على مستوى الشرق الأوسط.

وكشف عن وجود أكثر من 200 داعم ومشارك ما بين جهة حكومية وأهلية تسهم بفعالية في إنجاح هذه التظاهرة السياحية إلى جانب مشاركة أكثر من 500 جهة تتضمن المدن الترفيهية الحديثة والفنادق والمنتجعات السياحية والمراكز والمجمعات التجارية.

وأفاد نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة مازن بن محمد بترجي أن النسخة الحالية تتميز بوجود مفاجآت كبيرة من دون عدد، فهي المرة الأولى التي يجري تقديم فيلا سكنية لأحد السائحين خلال أي مهرجان يجري في السعودية، كما يجري السحب على سيارة كل يومين ويتم توزيع ملايين الريالات على مدار أيام الفعاليات بهدف تعزيز مكانة جدة كأحد أهم مراكز التسويق في منطقة الشرق الأوسط.

مازن بترجي
مازن بترجي

وأضاف بترجي "تشهد عروس البحر الأحمر انطلاقة حضارية غير مسبوقة في ظل المشروعات التطويرية التي مكنتها وستمكنها من الوصول إلى وجه حضاري جديد ومستوى عالمي في التخطيط والإنجاز بما يعزز ريادتها وموقعها الاستراتيجي وبرؤية وضعها أمير منطقة مكة لتتزايد المشاريع في كافة اتجاهات محافظة جدة".

وأكد المشرف العام على المهرجان، الأمين العام لغرفة جدة، عدنان بن حسين مندورة، اكتمال استعدادات كافة اللجان المشاركة ضمن فرق العمل، مما يعطي دليلاً واضحاً على العزيمة والإصرار الموصلين إلى التطور والرقي بجودة المنتج السياحي.

عدانان مندورة
عدانان مندورة

مشيراً إلى أن القطاع السياحي لقي نصيبه من الرعاية أسوة بباقي القطاعات الحيوية بالمملكة، وما هذا المهرجان إلا دليلاً واضحاً على رسوخ وغزارة المنتج السياحي السعودي الذي يتميز بتنوع أجندته في نسخته لهذا العام.

ولفت إلى أن المهرجان سيشهد على مدار شهر كامل تنافساً حميداً بين أكثر من 70 مدينة ترفيهية ومنتجعاً سياحياً و360 مركزاً ومجمعاً تجارياً، حيث يتوقع أن يجذب الحدث أكثر من مليون ونصف سائح.

وأفصح عن جاهزية أكثر من 7000 غرفة فندقية لاستقبال زوار جدة، بالإضافة إلى ما يزيد على 25 ألف وحدة سكنية مفروشة وغيرها.

وبدوره، شدد رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان، نائب الأمين العام لغرفة جدة، حسن بن إبراهيم دحلان، تنوع الخيارات التي يجدها السياح وقاصدو جدة في الوحدات السكنية من فنادق وشقق مفروشة وغيرها، بالإضافة إلى انتشارها في مختلف مناطق وأحياء عروس البحر الأحمر.

حسن دحلان
حسن دحلان

وأشار إلى أنه يتم العمل على إحصاء أعداد السياح وأحجام الحركة الاقتصادية والكثافة السكانية في مختلف المرافق والمناطق السياحية في جدة، على أن يتم إعداد دراسة خاصة بتلك الإحصائيات سيتم نشرها عقب المهرجان مباشرة.

وستشهد دور الإيواء حركة ملحوظة بسبب النقص الكبير الذي تعانيه المدينة في عدد من الوحدات السكنية مقارنة بالحضور المتوقع.

وتضع هيئة السياحة والآثار، خطة لتحديد الأسعار في دور الإيواء ووضع حد أعلى للأسعار ومراقبة الجودة وتصنيف الأنشطة السياحية، لتضمن تقديم الخدمات السياحية بالشكل المطلوب.

مراقبة الأسعار

وأكد محمد بن عبدالله العمري، المدير التنفيذي لفرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة مكة المكرمة، أن تجربة الهيئة في تنفيذ أفضل الممارسات العالمية في مراقبة الجودة وتصنيف الأنشطة السياحية وتحديد الأسعار، ساهمت بشكل كبير في إعداد الضوابط والإجراءات.

مبينًا أنه تم تحديد الحد الأعلى لأسعار الإقامة في مرافق الإيواء السياحي بناء على تصنيف تلك المرافق بما يتناسب ومستوى الخدمة المقدمة، مما جعل السعر مرتبطاً بنوعية الخدمة المقدمة، حيث تم وضع خطة لتحديد الأسعار في دور الإيواء ووضع حد أعلى للأسعار للشقق المفروشة.

وقد تم إلغاء رسوم الخدمات المفروضة على النزلاء في دور الإيواء، وذلك من أجل ضمان أن يكون السعر مقابل الخدمة المقدمة، مؤكداً أن الهيئة تقوم بجولات رقابية بشكل مستمر للتأكد من الالتزام باشتراطات ومعايير الترخيص والتصنيف والتأكد من إعلان الأسعار المحددة حسب درجة التصنيف، وتطبيق العقوبات بحق المخالفين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.