.
.
.
.

شيخ دين سعودي دعا إلى الجهاد في سوريا وسافر إلى لندن

انتقادات واسعة لدعاة حثوا على الجهاد ومنعوا أولادهم من الذهاب إلى أرض المعركة

نشر في: آخر تحديث:

يواجه عدد من الدعاة انتقادات واسعة، بعد انتشار صورة أحد الدعاة السعوديين عند وصوله لندن لقضاء إجازته بعد أيام فقط من دعوته وبشدة الشباب للخروج إلى الجهاد في سوريا.

واستذكر المغردون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مواقف دعاة آخرين كانوا يدعون إلى الجهاد، فيما يمنعون أبناءهم من الذهاب إلى أرض المعركة، وينأون بأنفسهم عن الجهاد وهو ما اعتبره مراقبون تحريضاً من قبل هؤلاء الدعاة قد يذهب ضحيته بعض الشباب المتحمس.

وتعليقاً على الانتقاد الموجه لبعض الدعاة، قال الكاتب الصحافي محمد السحيمي إن هؤلاء هم الدعاة الدعائيين وليسوا العلماء الأجلاء والفقهاء المعتدلين، مضيفاً "هذا الأمر ليس بجديد لأن هذا هو منهج هذا النوع من الدعاة الذين يحثون على شيء ما ويفعلون ضده.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع قناة "العربية" أن هؤلاء الدعاة "الجماهيريين" على حد وصفه يتكلمون وأيديهم في ثلج وليس ماء بارد فقط، واصفاً دعواتهم بـ"التحريضية" التي طالما ضحت بفلذات أكبادنا في الشيشان وأفغانستان والآن في سوريا".

وأشار السحيمي في نهاية حديثه إلى أن هذه المشكلة لا بد وأن تعالج علاجا فكريا.

ويُذكر أن أحد الدعاة الذين دعوا للجهاد في سوريا تفاجأ في برنامجه عندما سألته إحدى المتصلات عن سبب عدم إرسال أبنائه الأربعة للجهاد فقال إنهم هنا في الرياض يقومون بما هو أكبر من الجهاد.