.
.
.
.

خفافيش الصيف

إبراهيم القحطاني

نشر في: آخر تحديث:

خرجت في ظهيرة أمس لقضاء بعض الأمور وإنهاء بعض المعاملات العالقة، فتم سلقي وشويي تحت هذه الأجواء الصيفية الحارقة دون أن ينقضي شيء مما خرجت لأجله.


فالمراجعون أخلاقهم (سياحية) بسبب الازدحامات المرورية الخانقة تحت الشمس الحارقة، وهذه الأخلاق (السياحية) انتقلت إلى الموظفين رغم تمتعهم بالهواء العليل من المكيف الجميل، فـ(سياحية) المراجعين استطاعت أن تحول حجزهم من (الأولى) إلى (السياحية).


وهذه التجربة أقنعتني بأن الأحوال الجوية لها دور أساسي وفاعل في تقدم الدول وتأخرها، فدعونا ندعو الله أن يرزقنا (براد) الدنيا قبل (براد) الآخرة، لكي ننتقل من دول العالم (السياحية) إلى دول (الدرجة الأولى). ومن هنا إلى أن يتحقق هذا الشيء يجب علينا أن نعيد النظر في أوقات العمل الصيفي، حتى لو تحولنا إلى خفافيش صيفاً، عصافير شتاءً.

نقلا عن صحيفة "الشرق"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.