حسد وأمراض الخادمات النفسية تؤدي إلى جرائم بحق الأطفال
القضية عادت للواجهة بعد نحر خادمة إثيوبية ابنة كفيلها في حوطة بني تميم
أعادت قضية الخادمة الإثيوبية التي نحرت ابنة كفيلها في حوطة بني تميم بالسعودية، قبل يومين، النقاشَ حول الجرائم التي ترتكبها بعضُ الخادمات بحق أطفال الأسر التي يعملن لديها.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على الخادمة بعد ارتكابها الجريمة في حق الطفلة لمى ذات الثلاث سنوات، فيما أكد والد الطفلة أنه لا خلافَ بين أسرتِه والخادمة.
يذكر أن المجتمع السعودي شهِد عدة جرائم قتل خلال السنوات الماضية، ارتكبتها عاملات منزليات بحق أطفال مخدوميهن.
وعلق على الموضوع المستشار الأسري والخبير النفسي الدكتور خالد باحاذق قائلاً في حديثه لقناة "العربية" إن حالات القتل هذه التي لا مبرر لها تعد جرائم بحق الإنسانية وبحق الطفولة.
وأوضح أن لمثل هذه الجرائم عدة مسببات وأهمها الخلل النفسي التي قد تعاني منه الخادمة. واعتبر أنه يجب أن يتم فحص المستقدمات للعمل كخادمات ومربيات نفسياً، لأن بعضهن يعانين من أمراض ويجدن في الأطفال الضعفاء منفسا لصب غضبهن.
وتحدث باحاذق عن وجود مرض نفسي لا يظهر للملأ سببه خلل كيميائي في المخ، ومن أعراضه الشعور بالحسد والنقمة والحزن والوحدة والاكتئاب.
وشدد على ضرورة التنبه لكيفية تعامل ربات المنازل مع الخادمات حيث بعضهن "يتباها بالنعم أمام الخادمة التي لا تملك أي شيء وأتت كي ترتزق فتشعر هذه الأخيرة بنوع من النقمة والحسد".
-
بيان لـ"الشؤون الاجتماعية" حول انتحار الخادمة الإثيوبية
ذهبت للإيواء بغرض إنهاء إجراءات سفرها بعد رفضها العمل لدى كفيلها
السعودية -
وزارة العمل تبدأ محادثات لاستقدام خادمات من دول عربية
وكيل الوزارة أوضح أن الإفصاح عن أسماء الدول رهين بتوقيع اتفاقيات ثنائية
السعودية -
خادمة جميلة تدفع سعودية للتنازل 10 سنوات عن "الشغالة"
وقعت على تعهد بعدما تبين لها أنها ستشكل خطرا على استقرار الأسرة
السعودية