أزمة المياه تعود إلى جدة.. والمعاناة تتفاقم

طوابير طويلة ومشادات محتدمة بين المواطنين والموظفين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

استعادت جدة مشهد العطش، الذي ضرب المدينة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بعدما بدأ الأهالي يبحثون في أول أيام رمضان المبارك عن صهريج مياه يخفف عنهم آثار الصيام نهارا، نقلا عن تقرير لصحيفة "عكاظ" الجمعة 12 يوليو/تموز.

وفيما بات واضحا الزحام من أجل الحصول على إمدادات المياه، الخميس، ساهم تعطل محطة المياه بالمنطقة الصناعية، والتي تأثرت بحريق مصنع السكر، في تفاقم الأزمة.

ونشبت مشادات، الخميس، بين الموظفين والسكان الطالبين للماء، حيث اعترض السكان على توزيع عشوائي للأرقام من قبل الموظفين، وتدخل سماسرة لرفع أسعار صهاريج المياه.

وقال المواطن زايد البنيان إنه قام بالاتصال بمركز الخدمة لطلب صهريج ماء لمنزله الواقع بحي الشاطئ الذهبي شمال أبحر، ولكن لم يتلق أي رد. وأكد أن انقطاعات الماء تكلفه شهريا ما يقارب 7 آلاف ريال.

وانتقد مواطنون أسلوب توزيع المياه من خلال طرق عشوائية تزيد من حدة الزحام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.