مسيرة ساعتين على الأقدام يقطعها الزوار لـ"غار ثور" بمكة

كسوا جدرانه من الداخل بالكتابات والعبارات التي خطوها كل بلغته

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يقع غار ثور على بعد نحو 4 كيلو مترات عن مكة المكرمة في الجهة الجنوبية من المسجد الحرام، وارتفاعه نحو 748م من سطح البحر، وهو عبارة عن صخرة مجوفة ارتفاعها 1.25م، وله فتحتان شرقية وأخرى غربية وهي التي دخل منها النبي، صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر في رحلة الهجرة النبوية.

يقطع زوار غار ثور مسيرة ساعة إلى ساعتين ونصف الساعة على الأقدام تتفاوت قدراتهم من شخص لآخر, وقد يجد البعض استراحة قصيرة في منتصف الجبل, إلا أن الوقت يحتم عليه إكمال السير وبلوغ قمة الجبل التي تتجاوز الـ700 متر قبل حلول الظلام.

ويستحضر الزوار تاريخ المكان الذي أوى إليه النبي الكريم محمد مع صاحبه أبو بكر قبل هجرتهما إلى المدينة المنورة.

وكانت ثلاث ليال كفيلة بوضع تفاصيل الهجرة وكفار قريش يمشطون الموقع عن يمينهم ومن فوقهم بحثاً عنهما.

غار ثور عبارة عن صخرة كبيرة الحجم متكئة على صخور صغيرة لها فتحتان من جهة الغرب وأخرى من جهة الشرق, ولها تجويف داخلي يصل ارتفاعه إلى متر وربع المتر, وقد اكتست جدران الغار من الداخل بكتابات وعبارات خطها زواره كل بلغته ولهجته.

وحتى في هجعة الليل لا تنقطع مسيرة الزوار للموقع والمكوث عنده, تكاد لا ترى سوى فلاشات كاميراتِهم تضيء عتمة المكان وعلى فوهة الغار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.