.
.
.
.

مساجد جبل سلع الـ7.. قبلة للزوار رغم الجدل حول تاريخها

البعض اعتبر هذا المكان شاهداً على أحداث غزوة الخندق في السنة الخامسة للهجرة

نشر في: آخر تحديث:

لايزال الغموض يسود تاريخ بناء المساجد السبعة الواقعة عند سفح جبل سلع في المدينة المنورة إلا أن الزوار لا ينفكّون يزورون هذه المساجد مستذكرين تاريخاً إسلامياً عريقاً متجاوزين اختلاف الروايات ومصادرها.

وتعدد الروايات حول تاريخ المساجد السبعة في المدينة المنورة لم يمنع المسلمين من زيارتها، وأضحت اليوم مكاناً يرتادُه آلاف من الزوار اعتقاداً بأن خُطى النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) سارت هنا أو هناك.

وتشير بعض المصادر التاريخية إلى أن هذا المكان شاهد على أحداث غزوة الخندق في السنة الخامسة للهجرة في عهد النبي الكريم.

فهناك خمسة مساجد قديمة، ومسجدٌ كبير يتوسّط ساحة شُيّدت في العصر الحديث، وهو مكون من ثلاثة طوابق يتّسع لأكثر من أربعة آلاف مصلٍّ، كان يرتادُه الزوار بكثرة تعبّداً.

وفوق الرابية في السفح الغربي لجبل سلع يتسابق الزوار نحو مسجد يقال إن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) اتّخذ مكانه مصلّى إبان غزوة الأحزاب، وسُمّي بمسجد الفتح، ومصادر أخرى تقول إن بناءه كان في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز، ثم جُدّد مراراً خلال العصور السابقة.

وبين هذه المساجد يقضي زوارُ المدينة بعض الوقت، مستذكرين تاريخاً إسلامياً عريقاً متجاوزين اختلاف الروايات ومصادرها، فهنا يتحلّقون حول مسجد سلمان الفارسي، فيما تتجه مجموعات أخرى صوب مسجد عمر بن الخطاب، وعلى الرابية المقابلة له يقع مسجد علي بن أبي طالب لا يتجاوز طوله ثمانية أمتار بعرض ستة أمتار وله درجات صغيرة.