.
.
.
.

المرأة الخليجية في الـkeek

عبدالمجيد الزهراني

نشر في: آخر تحديث:

برنامج الـkeek هو أحد قنوات الإعلام الحديث، وهو وإن جاء متأخراً بعد قنوات التواصل الأخرى مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب"؛ إلا أنه أحرز تقدماً هائلاً في نسبة مستخدميه والمتعاطين معه.

برنامج الـkeek هو أحد قنوات الإعلام الحديث، وهو وإن جاء متأخراً بعد قنوات التواصل الأخرى مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب"؛ إلا أنه أحرز تقدماً هائلاً في نسبة مستخدميه والمتعاطين معه.
keek باختصار، هو ناقل إعلامي لا أكثر، وهو مرآة خضراء صغيرة، تعكس ملامح وتقاسيم وجه أي مجتمع.


هذا الصندوق الأخضر الصغير، الذي هو عبارة عن فيديوهات مسجلة، لا تزيد مدة كل فيديو منها عن ٣٦ ثانية يقول فيها الفرد ما يريد؛ هو صندوق إعلامي خطير، ينقل للآخر شكل الثقافة المجتمعية لأي بلد، من خلال ما يطرحه أفراد ذلك المجتمع أو البلد، فهو إذاً "زووم" يقرّب وجه أي مجتمع بكل ما فيه من عين أي متلقٍ.


الخطورة هذه التي يشكلها هذا البرنامج المجتمعي، تخفى على كثير من مستخدمي هذا البرنامج، بالذات في خليجنا العربي الذي يستهلك فيه الناس أي مُنتج، بشكل خاطىء في الغالب.


عين واحدة مُبصرة ودقيقة الرؤية لما تطرحه المرأة الخليجية في هذه القناة الإعلامية الحديثة، قادرة على اكتشاف حجم السطحيّة والسذاجة أحياناً، فيما تطرحه الفتيات الخليجيات في هذا البرنامج.


التسطيح في أغلب ما تطرحه المرأة الخليجية في الـkeek، يرقى أحياناً الى درجة الفضيحة الفكرية والاجتماعية، فما تقدمه الفتاة الخليجية فيه لا يخرج عن استهبال أو استخفاف عقلي، أو ميوعة في غير محلها، وكأن الفتاة الخليجية ليست عقلاً متعلماً وخُلقاً رفيعاً، ولا حتى كياناً متحضراً يجيد استخدام التقنية في شكلها الصحيح.
بالتأكيد، الشباب الخليجي يشملهم ذات الوصف، لكن لأن الفتيات أكثر استخداماً للـkeek، كان يجب أن يدير لهن هذا المقال عنقه وصدقه، وصراحته.

*نقلا عن "الوطن" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.