.
.
.
.

الوصاية على الأحلام !

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

من حق المواطن في المجتمعات المزدهرة والغنية أن يحلم بكل شيء، ومن حقه أن يحصل على فرصة عادلة لتحقيق هذه الأحلام، فعندما تصبح القدرات الذاتية لا المحسوبية هي المحك في تحقيق الأحلام من عدمه، فإن العدالة تكون قد تحققت، ويكون المرء رهن ما كسبت يداه دون أن يحمل وزر فشله للآخرين!

أما عندما يجعل البعض نفسه وصيا على الأحلام ومتصرفا في المقدرات يوزعها كيفما وأينما شاء فيختل ميزان العدالة، فإن للفشل هنا عنوانا آخر!

فالعدالة ــ برأيي ــ هي ركيزة استقرار المجتمعات، وقاعدة نماء الأوطان، وأساس ارتقاء الأمم، ووسيلة نجاح الأعمال، ومنبع رضى الإنسان بما قسمه الله له في الحياة، وعندما تغيب العدالة نبذر الحسرة والكراهية والنقمة ونضع أسس اختلال التوازن وانعدام الاستقرار!

من حقي كإنسان أن أحلم، ومن حقي أن أسعى لتحقيق حلمي، ومن حقي أن أحصل على الفرصة العادلة لتحقيق ذلك.. فأحلامي ليست مستحيلة ولا مكلفة، كل ما أريده هو أن أنال الفرص العادلة للحصول على التعليم الجيد، والفرصة العادلة للمنافسة على فرص العمل الجيدة، فأرتقي بحياتي ومعيشتي بقدر كفاءتي واجتهادي لا بقدر قرابتي واصطفائي!

نقلاً عن صحيفة "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.