.
.
.
.

10 % من المحال النسائية في مكة مهددة بالخروج من السوق

بسبب عدم قدرتها على الالتزام بـ"تأنيث" الوظائف بشكل كامل

نشر في: آخر تحديث:

أكد عضو مجلس إدارة غرفة مكة والمشرف على مشروع توطين الوظائف النسائية، حسن كنسارة، أن نسبة المحال النسائية المتوقع خروجها من السوق تصل إلى 10% خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بسبب عدم قدرتها على تأنيث العمالة لديها، مبيناً أن نحو 70% من محال المستلزمات النسائية لم تكمل تأنيث وظائفها.

وقال كنسارة وفق صحيفة "الاقتصادية" السعودية، ''نحن نجزم بأن الأمر لم يعد يصب في مصلحة بعض المحال التي كانت تماطل في تطبيق القرار، أو تلك التي لم تستطع بالأصح التأنيث، أثناء الفترة التي استبقت تطبيق العقوبات''، مشيراً إلى أن غرفة مكة تتجه إلى عقد ورش عمل متعددة خلال الفترة المقبلة بعد التنسيق مع وزارة العمل ومع صندوق الموارد البشرية، التي ستهدف من خلالها للوصول إلى تغيير في نظام الدوام للفتيات وفي المحال النسائية بشكل عام، مبيناً أن تغيير ساعات الدوام وتوحيده في دوام لفترة واحدة يعد أفضل".

وكان النجاح الذي حققه ملتقى توطين الوظائف النسائية، الذي عقدته الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، دفع بالغرفة إلى إقرار الملتقى بشكل شهري، وعلى أن يتم ذلك في يومين من أول أسبوع من كل شهر.

وقال كنسارة: ''تقدم خلال يومي الملتقى الذي اختتم أمس أكثر من 400 فتاة أجري لهن المقابلات الشخصية وحصل نحو 80% منهن على القبول المبدئي، وأما البقية فإنهن بصدد إكمال بقية إجراءاتهن''، مبيناً أن جميع الفتيات سيكملن ما تبقى عليهن من متطلبات في مقار الشركات التي حضرت إلى الملتقى لتطلب الوظائف.

وأشار كنسارة إلى أن عدد الشركات التي حضرت الملتقى للبحث عن راغبات في التوظيف، بلغ نحو 18 شركة، مستدركاً: ''لولا محدودية المساحة في المقر الذي خصص لعرض الشركات لطلبات توظيفها التي حددت بمهن البائعات في المحال، لكان لدينا عدد شركات في العرض أكبر، حيث واجهنا طلباً متزايداً من الشركات، إلا أننا لم نستطع توفير المكان لها، وهو الأمر الذي سنتلافاه مستقبلا وسنخصص أماكن أكبر''.

وأبان كنسارة أن متوسط الرواتب الذي قدمته الشركات الطالبة للوظائف بلغ أربعة آلاف ريال شامل التأمينات الاجتماعية والتأمين الطبي، مردفاً: ''هذا الأمر يظهر مدى الجدية لدى الشركات في رغبتها لإيجاد فتيات سعوديات للعمل لديها كبائعات، خاصة أنهم اليوم أمام خيار لا بد منه، إما التأنيث أو التعرض للعقوبات والجزاءات التي أقرتها وزارة العمل في حال تم ضبط مخالفات فيها تختص بعدم التأنيث، وفقاً للقرار الذي بدأ تطبيقه منذ مطلع شهر رمضان''.

وقال: ''نحن نسعى وندعو إلى توحيد فترة الدوام في المحال النسائية إلى فترة واحدة، إما أن تكون من الساعة 3 - 11 ليلاً، أو من الساعة 3 - 12 ليلاً شاملة فترة استراحة، وهذا هو الأمر الذي من شأنه تسهيل فكرة التوظيف على الفتيات في المحال التي تواجههن أمامها عدم توفر المواصلات التي تستطيع تلبية احتياج الفترتين، أو تناسب حجم متطلبات رسومها معدل رواتبهن المتوسط''.

ولفت إلى أن قيام الشركات بثلاثة إجراءات من شأنه أن تجعل دعم صندوق الموارد البشرية لا يتأخر في وصوله إلى الشركات الموظفة للشباب والفتيات السعوديين الذين يقدم لهم الصندوق دعماً يصل إلى 50% من المرتب وبما لا يتجاوز ألفي ريال في كل شهر.

وأشار إلى أن المحال قد تستغرق شهرين إلى ثلاثة أشهر حتى تتمكن من تأنيث الوظائف فيها، خاصة أن الأمر بات جاداً الآن بعد أن كانت تتوقع تلك المحال أن يكون هناك تمديد لتطبيق القرار بما يمكنهم من أخذ مزيد من الوقت في عملية إحلال الفتيات السعوديات بدلاً عن العمالة من الرجال في القطاعات التي شملتها قرارات التأنيث بشكل تدريجي وحتى اكتمل التنظيم الآن.