حراس مدنيون وعسكريون يخدمون ضيوف الرحمن على أبواب الحرم

يحرصون على منع حدوث أي معوقات داخل المسجد وتنظيم آلاف القادمين كل يوم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

مع ارتفاع أعداد زوار بيت الله الحرام في شهر رمضان من كل عام، تعمل شرطة الحرم المكي والعاملون في رئاسة الحرمين الشريفين على تنظيم دخول المصلين إلى المسجد، حفاظاً على سلامتهم وسلامة جموع الزائرين والمصلين.

ويقف على كل باب من أبواب المسجد الحرام البالغة 170 باباً، فريق حراسة وإرشاد على مدار الساعة، ينصتون دوماً للخطوات والابتهالات، وحتى لدقات القلوب المتلهفة لدخول المسجد، وينبهون من لا يعرف الطريقة المتبعة في التنظيم إلى أن بعض الأشياء التي يحملونها قد تعيق حركة المصلين.

ويقول هاني العتيبي، وهو عريف في شرطة الحرم المكي الشريف: "نحن نقوم بمنع الأشياء المخالفة للشريعة الإسلامية من دخولها للحرم، أو أي شيء آخر يسبب ضرراً للمصلين القاصدين للمسجد".

أما حسن خبراني، وهو أحد منتسبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، فحكى لـ"العربية" أنه يعمل في خدمة الحرمين منذ 21 عاماً، واصفاً مهمته بالعظيمة، وعلل ذلك بأنه يقوم بأعمال لمصلحة الحجيج، داعياً المعتمرين والحجاج في ذات الوقت إلى ضرورة التعاون معهم وتنظيم عملية الدخول للمسجد.

وفيما يتعلق بمهام الجندي طارق وجاره العم محمد عند الباب فهي تنحصر في ضمان عدم مرور حقائب سفر إلى المسجد الحرام من أجل حماية رواده، وكذلك المقتنيات ذات الحجم الكبير التي قد يجلبها المعتمر معه جهلاً منه بحجم قدرتها على إعاقة حركة الطائفين والمصلين.

وتتجاوز مهمة طارق متطلبات البدلة العسكرية، وتحلّق به إلى أجواء روحانية، يوقدها يومياً تجدد وجوه المعتمرين ومشاعرهم وأشواقهم، فرؤية تعابير وجه الملهوفين الداخلين إلى الحرم تمنح ساعات العمل عمراً أقل، وتوحي بأن السماء تقترب دوماً من الأرض.

وفي السياق ذاته، يتشارك الأمن العام مع الرئاسة العامة للحرمين الشريفين في تعظيم إدارة أبواب المسجد الحرام، وأحقيتها في حيازة تنظيم جداول ساعات العمل على مدار شهر رمضان المبارك، ينفذها 900 أمين لا يفارقون الأبواب حتى يأتي من يكمل الأمانة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.