احتفالات الرياض تعيد فرحة العيد من الزمن القديم

أطفال اليوم يحتفلون بالقرقيعان كما كان الأجداد يفعلون في غابر الأزمان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كما كانت أيام الماضي، يطرق الأولاد والبنات أبواب الجيران بحثاً عن حلوى العيد أو العيدية التي هي عبارة عن نقود معدنية قرش أو قرشين، في مناسبة تعود كل عيد.

وقد أعادت احتفالات عيد الرياض هذا الماضي في فعالية مستوحاة من ذلك الزمن بمشاركة من آباء وأبناء الجيل الجديد الذي لا يعلم عن ماضي أجداده سوى ما تعرضه الأفلام الوثائقية أو كتب التاريخ.

وفي هذا السياق، يقول المهندس إبراهيم الهويمل متحدثا عن الفعالية وكيفية تعريف الجيل الجديد بها، "المهمة هي وجود أناس خلف هذه الأبواب ويشارك فيها الأطفال والزوار، وهذه تعتبر فعلا فعالية جديدة، والقرقيعان عبارة عن تجمع للأطفال كل ساعة أو ساعة ونصف، يقوم خلالها الأطفال بالجولان في هذه المنطقة ويطرقون جميع الأبواب، ويحصلون على ريالات حديدية كما في السابق، بالإضافة إلى الحلوى".

وفي الاحتفالية يجسد مجموعة من أطفال الحاضر دور الأطفال في زمن ٍكان بسيطاً، والأمهات كن يقمن بدورهن في توزيع العيدية، أما الجيران من الرجال فكانوا يجهزون سفرة العيد التي تُحضر في كل منزل.

وخلال الاحتفالية السعيدة، كان الكل يداً واحدة الكبير والصغير يعرفان حقوقهما، حتى النساء لا تجدهن مستاءات من الأعمال التي يقمن بها في هذه المناسبة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.