.
.
.
.

اختتام فعاليات العيد.. وغلبة للتراث والألعاب الشعبية

نال الأطفال حصة وافية من الفرح أما المسرحيات فحضرت في قالب محدود

نشر في: آخر تحديث:

اختتمت أغلب مدن السعودية احتفالاتها بعيد الفطر، أمس الأحد، وسط مشاركة كبيرة من الأهالي والمقيمين. وتميزت هذه الفعاليات بالطابع الشعبي التراثي فيما نال الأطفال حصة وافية من الفرح. أما المسرحيات فحضرت في قالب محدود في المدن الرئيسية.

وفي الرياض اختتمت فعاليات العيد التي نظمتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في ساحات منطقة قصر الحكم. وشهد حفل الختام عروضاً فلكلورية من الفرق الشعبية المحلية التي تُشتهر بها بعض مناطق السعودية.

كما تضمن الحفل مشاركة متميزة لشعراء المحاورة، في حين قدمت برامج خاصة بالأطفال. وكانت الرياض قد نظمت أكثر من 200 فعالية في 35 موقعاً مختلفاً خلال العيد.

أما جدة فارتدت ثوبا تراثيا في العيد الذي احتفل فيه تحت شعار "عيدكم عيدنا" واشتمل على عروض تراثية وترفيهية عالمية.

وفي المدينة المنورة غلبت الفعاليات الحرفية على احتفالات العيد، بالإضافة لعروض المأكولات الشعبية التي أقيمت في حديقة الملك فهد المركزية. كما أقامت جمعية الثقافة والفنون معرضا للفن التشكيلي والتصوير الضوئي شارك فيه 22 فناناً وفنانة من منطقة المدينة المنورة.
ولاقت احتفالات عيد الفطر المبارك التي نظمتها أمانة مكة المكرمة قبولاً كبيراً من المواطنين، الذين استمتعوا بأكثر من 75 فعالية مختلفة.

وفي الطايف شاركت الجاليات العربية والإسلامية المقيمة في المحافظة في احتفالات العيد من خلال عروضها الشعبية والتراثية. وساهمت حفلات العيد في تشغيل المرافق في المتنزهات والمواقع السياحية، ودعم الإقبال على المطاعم والمقاصف التي عملت حتى ساعات متأخرة من الليل.

وفي الدمام أقيمت في الصالة الخضراء عدة فعاليات ضمن برنامج عيد الشرقية، منها عروض لفرقة كناري الإنشادية وفرقة خواطر الظلام وغيرها. أما في الأحساء فحضر أكثر من 5000 شخص احتفالات المنطقة بالعيد التي أقيمت في منتزه الملك عبدالله البيئي في الهفوف، حضرت فيها العرضة السعودية.

وفي القطيف كان للعروض الشعبية والتراثية النصيب الأكبر من الفعاليات الـ120 التي نظمتها الأمانية. وبلغت تكلفة القرية التراثية التي احتضنت هذه الفعاليات أكثر من 100 ألف ريال وشارك فيها أكثر من 500 متطوع من أبناء المنطقة.

وفي جازان نظم مجلس التنمية السياحية بالمنطقة احتفالاً شعبياً بالعيد على ملعب حي الشاطئ تضمن العديد من عروض الفنون الشعبية الجازانية كالسيف والعزاوي والربش والدانة الفرسانية، كما تضمن الحفل إلقاء للقصائد الشعرية. كما شاركت الجالية اليمنية بالمنطقة عبر عرض للفنون الشعبية اليمنية.

كما شهد مقر القرية التراثية بكورنيش مدينة جيزان الجنوبي عروضاً للفنون الشعبية ومعرضا تراثيا ضم العديد من المعروضات الأثرية المتنوعة والمخطوطات القديمة.