"الشؤون الإسلامية" تراقب وتتواصل مع المساجد إلكترونياً

الوزارة تفعل هذه التقنية بين منسوبيها بهدف إعطاء صور أوضح لأحوال المساجد وحاجاتها

نشر في: آخر تحديث:

كشف مسؤول في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن خطط الوزارة لتفعيل التواصل الإلكتروني والتقني بين أئمة المساجد، موضحاً أنها ستعتمد على ذلك في متابعة جميع برامجها المتعلقة بالمساجد والأوقاف، حسب ما جاء في صحيفة "الاقتصادية".

وأكد الشيخ طلال أحمد العقيل، مستشار وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، أن الوزارة جادة في تفعيل هذه التقنية بين منسوبيها، من أجل إعطاء الصور الحقيقية لأحوال المساجد وأعدادها وحاجة المجتمع وتوفير الإمكانات المطلوبة.

واعتبر أن المساجد مقبلة على تطوير نوعي، فالتقنية ستكون حاضرة في عمليات إدارتها، منوهاً بأن التنسيق مع أئمة المساجد سيكون عن طريق البريد الإلكتروني. واعتبر أن استخدام التقنية يسهم في الاستقرار النفسي لإمام المسجد لأن التعليمات والتواصل سيكون بشكل سهل وميسر.

من جانبه، قال عبد الله الهويمل وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والفنية، أن الوزارة سعت إلى عملية ترقيم وإحصاء جميع المساجد الموجودة في السعودية وربطها بقاعدة بيانات المناطق والمحافظات والمراكز، مما سيتيح التعبير عن الحقائق بصورة دقيقة.

وشرح أن الوزارة قامت بتنفيذ المرحلة التجريبية لمشروع نظام المعلومات الجغرافي للمساجد، وشملت التجربة حي الملز في مدينة الرياض والذي يحتوي على 52 جامعاً ومسجداً، على أن يستكمل المشروع تدريجيا على جميع المناطق.

وكان الهويمل قد ذكر في حديث سابق أن وزارته استعانت بنظام "جي آي إس" في الترقيم الجغرافي لـ 90 ألف مسجد في المملكة، بحيث تستدل على المساجد بالتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، والبريد السعودي، وهيئة المساحة الجيولوجية، ووزارة المياه والكهرباء.