.
.
.
.

تصدق ولا أحلف لك؟

حمود أبو طالب

نشر في: آخر تحديث:

إلى زميلي وصديقي ومن قضيت معه زمنا طويلا.
إلى الذي عندما دلف مكتبي ذات صباح، وقلت له أهلا ومرحبا، لأنك ستكون أحد أفراد الصف الأول في مواجهة التعب المعتق الذي يستلئم في تفاصيل الرحم الذي أنجبك.
إليك يا زميلي «الأصغر» في المهنة.
و«الأكبر» في التنظيم.


ما زلت أحتفظ برسالتك الهوجاء، التي لعنتني فيها، رغم أني أكبر منك سنا، وأكبر في أشياء أنت تعرفها، ولا داعي لذكرها.
أقسم صادقا أنني كنت أقرأ تفاصيل «إخوانيتك» في تعابيرك الساذجة، ولكن من إشفاقي عليك لم أكن أحبذ مواجهتك بأنك لا تزيد على فرد في قطيع ألغى نفسه من أجل الدخول في «الحظيرة».
ليس مهما أن أسامحك، لأنك لست مهما.
لكن تذكر الوطن الذي علمك.
تذكر الأرض التي أنجبتك.


وعليك أن تختار بين:
(الوطن)
أو:
(المقطم).
وبالمناسبة:
(لا تقاوح) لأن:
الحساب مكشوف.

نقلا عن صحيفة "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.