إنقاذ البيئة بين البلديات و«الهيئة»

عبد العزيز السويد
عبد العزيز السويد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

سألت نفسي هل سبب عدم الاهتمام بتدوير النفايات حفظها للأجيال القادمة!؟ ربما! فهي ثروة فوق سطح الأرض! أيضاً من الاحتمالات مع اللجوء إلى الطمر والدفن محاولة «استنبات البترول» في المستقبل!

لا يفهم إطلاقاً عدم الحراك في تدوير وتصنيع النفايات مع كل الحديث والمؤتمرات عن الاستدامة والتلوث وآخر موضة «الأبنية الخضراء»، يمكنك إضافة «الطاقة النظيفة».

في مقالة سابقة بعنوان: «كنز وزارة البلديات المهمل»، طرحت فكرة استثمار شركة سابك للنفايات خصوصاً البلاستيك، ثم ذكر لي بعض الإخوة أن هناك محاولات لم ترَ النور وأصبحت من ضمن «المطمور»! فهل يتم الحفاظ على هذه الثروة للأجيال القادمة؟

لنتقدم قليلاً، من المعروف أن النفايات إذا أصبحت في الشارع صارت ملكية عامة، بمعنى لو أقدم أحد على جمعها لتمت مخالفته، من ذلك أفراد ينبشون القمامة. نترك وزارة البلديات في سباتها المستدام ونتجه إلى هيئة الأرصاد وحماية البيئة، ولا أتوقع من الهيئة الكثير، خصوصاً ولدينا وزارة ضخمة مثل البلديات لم تفعل شيئاً، لكن يمكن للهيئة أن تتحول إلى محرك ومحفز، من الأفكار البسيطة جمع النفايات الإلكترونية، تتفق هيئة الأرصاد وحماية البيئة مع هيئة الاتصالات على إلزام شركات الاتصالات بوضع حاويات صغيرة في فروعها التسويقية لجمع النفايات الإلكترونية، تضم لها لاحقاً فروع البنوك وهي كما ترون منتشرة في كل زاوية وركن، لكل فرع حاوية، لنعتبر هذا جزءاً من المسؤولية الاجتماعية، تقوم هيئة الأرصاد بالاتفاق مع متعهد لجمعها، وتطرح الأمر للاستثمار أو تسوّقه لمصانع تستفيد منه. الأثر التوعوي هنا كبير ومثله تحريك الراكد، لو تحركت هيئة البيئة ستتحرك وزارة البلديات، في العمل الحكومي أيضاً تتوافر الغيرة ويمكن استثمارها.

*نقلا عن "الحياة"اللندنية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.