.
.
.
.

صالح يكمل شهراً تائهاً.. وعائلته تخشى الجانب الجنائي

حملات البحث لا تزال مستمرة والمتطوعون ينشطون على شبكات التواصل الاجتماعي

نشر في: آخر تحديث:

أكمل الشاب المفقود صالح (16 عاما) الآن شهرا كاملا من الغياب دون أن أي أثر له، وعلى الرغم من الحملات المكثفة للبحث عنه، والتي توسعت لتشمل كل مدينة الدمام بعد أن كانت مقتصرة في الفترة الماضية على حي عبدالله فؤاد.

وأكد خال المفقود والمسؤول عن تنسيق عملية البحث سعود لـ"العربية.نت"، استبعادهم للجانب الجنائي في الغياب الذي تجاوز الشهر، وإن كان أبدى قلقه من حدوث ذلك، مشددا على أنهم وسعوا نطاق البحث ليشمل كامل مدينة الدمام.

وأضاف: "الكل متفاعل معنا بشكل جيد ولكن بلا نتيجة، فالخبر غير منتشر كثيرا عن الناس فحتى الشرطة لا تستطيع البحث في كل الأماكن".

وتابع: "لدينا مئات المتطوعين يبحثون الآن في كل مكان وتم توسيع نطاق البحث ليشمل كل مدينة الدمام وليس حي عبدالله فؤاد فقط، ولكن للأسف النشاط قل الآن ولكن عاد ليكون أكثر نشاطا بمشاركة المزيد من الباحثين".

وشدد سعود استبعادهم للجانب الجنائي كون المفقود يعرف ما يدور حوله على الرغم من إصابته بضعف شديد في النظر يقترب من العمى، مضيفا: "نحن نستبعد أن يكون هناك خطف أو قضية جنائية، فصالح ليس ضعيف البنية كي يقوم أحد بخطفة ليتسول به أو يستفيد من أعضائه، ولكن هذه الاحتمالات قائمة ومقلقة ولكن صالح يعي مثل هذه الأمور."

وتابع: "بحثنا في كل مستشفيات الدمام ونسأل فيها بشكل شبه يومي ولكن دون فائدة، فالشرطة تتعامل مع الأمر بشكل روتيني".

مفقود الدمام

يذكر أن صالح أكمل أكثر من شهر غائبا عن عائلته، بعد أن خرج قبيل صلاة المغرب في يوم العيد ولم يرجع حتى الآن، وهو مصاب بانحراف في الشبكية، وشبه كفيف، ويعاني من نوبات نفسية ورغبة في الانعزال أرجعها والده إلى وزنه الزائد، وكان يرتدي عند فقده ثوباً أبيض، وحليق الرأس، ويبلغ من الوزن 100 كيلوغرام، وطوله 160 سم.

وأطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيسبوك" حملات مكثفة للبحث عن المفقود في جميع أحياء المنطقة الشرقية، وكان 1000 من المواطنين شاركوا في البحث وتوزيع أكثر من 9000 نشرة، تم توزيعها في المواقع التي كثيرا ما يقصدها السكان، إضافة إلى الجوامع والمجمعات التجارية.