.
.
.
.

الصحة توفر 5 بدائل لنقص أسرة المستشفيات السعودية

من أبرزها جراحات اليوم الواحد والطب المنزلي والتوسع في المدن الطبية والمراكز الصحية

نشر في: آخر تحديث:

واجهت وزارة الصحة السعودية معاناة نقص الأسرة في مستشفيات في المملكة، بتوفير خمسة بدائل تحاول من خلالها كبح هذه المشكلة، التي اشتكى منها الكثيرون في الآونة الأخيرة.

وأوضح التقرير الصادر عن الوزارة أن تلك البدائل هي: التوسع في المدن الطبية، والتوسع في المراكز الصحية، والزيارات المنزلية، وتحويل العلاج إلى القطاع الخاص، وجراحات اليوم الواحد".

وأوضح التقرير أن الوزارة دشنت هذا العام برامج جديدة، منها برنامج الطب المنزلي، بدعوة 2823 طبيبا استشارياً ضمن برنامج الطبيب الزائر، الذي يهدف إلى وصول مختلف التخصصات الطبية المتخصصة والنادرة إلى كافة المناطق.

إضافة إلى برنامج جراحات اليوم الواحد، وتدوير الأسرة الذي يهدف للاستفادة القصوى من الأسرة لخدمة المريض، وتم تطبيقه هذا العام في كافة مستشفيات وزارة الصحة سعة 100 سرير فما فوق.

ومن ضمن البرامج الجديدة التي أطلقتها الوزارة هذا العام، برنامج شراء الخدمة من القطاع الخاص، وفيه يتم تحويل أي مريض لا يتوفر له السرير في مستشفيات الوزارة إلى القطاع الخاص، خاصة العناية المركزة للكبار والصغار وحديثي الولادة والطوارئ، وبلغ إجمالي ما تم صرف العام الماضي 718 مليون ريال. وأيضا برنامج شراء خدمات الغسيل الكلوي من القطاع الخاصة وبتكلفة بلغت مليار و900 مليون ريال اعتباراً من هذا العام.

138 منشأة طبية

تشرف وزارة الصحة على تنفيذ 138 منشأة طبية بسعة سريرية تقدر بـ34800 سرير، تضاف إليها أكثر من 673 مراكزا طبيا متخصصا و5 مدن طبية موزعة على مناطق السعودية بسعة 9018 سريراً.

كما ستطرح وزارة الصحة 3 مراكز لأمراض القلب و4 مراكز للأورام، ينتظر الانتهاء منها خلال العامين المقبلين، مما سيرفع عدد المنشآت الطبية التي أنجزتها الوزارة في السنوات العشر الأخيرة إلى 397 مستشفى، بعد أن كانت دشنت 250 مستشفى و2000 مركز صحي سابقا.

وكشف تقرير حديث للوزارة، أنها عملت خلال السنوات الماضية على إنشاء المزيد من المشاريع الصحية، رافعة عدد مستشفياتها إلى 259 مستشفى، بما فيها مستشفيات المدن الطبية التسع، فيما وصل عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية إلى 2098 مركزاً صحياً، ويجري حالياً تنفيذ وطرح 138 مستشفى.

خطة لعشر سنوات

وشدد التقرير على أن الوزارة تسير وفق خطتها الاستراتيجية لعشر سنوات 2010 ـ 2020 تحت شعار (المريض أولا)، عبر الوقوف على الواقع وتشخيص جوانب القصور التي يعاني منها النظام الصحي.

وكشف التقرير أنه تم تشغيل 61 مستشفى بسعة سريرية 7956 سريرا خلال 4 سنوات الماضية، وسيتم خلال أشهر تشغيل وافتتاح 10 مستشفيات ضمن خطة تشغيل 30 مستشفى خلال عامين.

ويجري حالياً تنفيذ وطرح 138 مستشفى بسعة سريرية تقدر بـ 34800 سرير، ليرتفع بذلك عدد الأسرة من 31400 سرير عام 1430 إلى 36886 خلال عام 1434، ويتوقع أن يصل إجمالي عدد الأسرة بنهاية الخطة عام 1440 إلى 70693 سريرا.


مراكز جديدة

وخلال تلك الخطة أكملت الوزارة مشروع الرعاية الصحية المتكاملة، والمتمثلة في 4 مشاريع شملت مشاريع مراكز الرعاية الصحية الأولية، والمستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة والمدن الطبية.

كما تم بناء وتجهيز 776 مركزا خلال 3 سنوات الماضية، فيما يجري تشييد 637 مركزاً جديداً ليكون إجمالي عدد المراكز الجديدة 1671 مركزا، فيما يبلغ عدد زيارات المراجعين لهذه المراكز ما يقارب 55 مليون زيارة سنوياً، ويرتفع عدد مراكز الرعاية الأولية من 1905 مراكز عام 1430 إلى 2109 مراكز عام 1434، فيما يبلغ بنهاية الخطة 2750 مركزا.

كما قامت الوزارة خلال الـ4 سنوات الماضية بالتوسع في إنشاء مراكز طبية متخصصة ليصل إلى 9 مراكز لجراحة وأمراض القلب، وجارٍ تنفيذ 3 مراكز جديدة للقلب هذا العام، إضافة إلى تشغيل 3 مراكز أخرى العام المقبل، ليصبح الإجمالي 15 مركزاً تخصصياً لأمراض وجراحة القلب.

وقامت الوزارة بتشغيل خمسة مراكز لعلاج الأورام خلال الفترة ذاتها، وجارٍ تنفيذ 3 مراكز أخرى ضمن ميزانية هذا العام ليصبح إجمالي المراكز لعلاج الأورام 8 مراكز، وأكد التقرير أنه بنهاية الخطة الاستراتيجية بعد سبع سنوات سيكون إجمالي عدد مراكز الأورام 12 مركزا، إضافة إلى ما يقدم في أقسام ووحدات الأورام في المستشفيات الأخرى.

المدن الطبية

كما تبنت الوزارة إنشاء 5 مدن طبية حسب المشروع الوطني للرعاية الصحية المتكاملة والشاملة لتضيف 6200 سرير مرجعي، وستضم هذه المدن حزمة من المستشفيات التخصصية ومراكز للأورام والأعصاب والعمليات المعقدة للقلب وزراعة الأعضاء والعيون وغيرها من التخصصات النادرة.

وتشمل خطة المدن الطبية توسعة مدينة الملك فهد الطبية بالرياض لخدمة المنطقة الوسطى، ومدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة لخدمة المنطقة الغربية، ومدينة الملك فيصل الطبية لخدمة المناطق الجنوبية، ومدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز لخدمة المناطق الشمالية ومدينة الملك خالد الطبية لخدمة المنطقة الشرقية.

كما قامت الوزارة بتطوير مراكز معلومات الأدوية والسموم وتزويدها بالبرامج المعتمدة عالمياً لمواكبة التطور في الخدمات الصحية، وكشفت أن الأشهر القادمة ستشهد تشغيل وافتتاح عشرة مستشفيات ضمن خطة الوزارة لهذا العام والعام المقبل لتشغيل 30 مستشفى يجري العمل على تجهيزها واستقطاب القوى العاملة لها حالياً.

كما تمت ترسية 8 مشاريع اشتملت على إنشاء مستشفيات عامة وتخصصية ومرجعية، إضافة إلى المركز الوطني لنواقل الأمراض بمنطقة جازان، والمختبر الإقليمي ومركز السموم بالرياض.