.
.
.
.

السعودية تلغي كلمتها بالأمم المتحدة بسبب سوريا وفلسطين

كاتب وصف ذلك بورقة ضغط على الجمعية لإيجاد حلول في قضايا العالم الإسلامي

نشر في: آخر تحديث:

قال مصدر دبلوماسي سعودي لقناة العربية، اليوم الأربعاء، إن المملكة لم تلقِ كلمتها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة هذا العام، تعبيراً عن اعتراضها على عجز المنظمة الدولية عن حل أي من القضايا التي تعرض عليها.

وأكد أن الأمم المتحدة عجزت عن فعل أي شيء حيال القضية الفلسطينية لستين عاماً، ولم تتدخل لوقف المجازر التي ترتكب في سوريا، ولم تساعد الأقلية المسلمة في بورما.

وأضاف: "لهذه الأسباب ولأخرى متعلقة بهيمنة فئة من الدول على قرارات الأمم المتحدة، فإن الوفد السعودي برئاسة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، قرر الامتناع عن إلقاء كلمته في الجمعية العمومية أو توزيع كلمة مكتوبة، وذلك خلافاً للمألوف".

وفي هذا الشأن، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي، جمال خاشقجي، خلال استضافته في نشرة الرابعة على قناة العربية، اليوم الأربعاء، هذا الامتناع ورقة ضغط على الأمم المتحدة من أجل التسريع ببت الجمعية في القضايا المتعلقة بالعالم الإسلامي.

وأوضح أن السعودية تسودها حالة من القلق اتجاه الوضع في سوريا الذي لم تساهم الجمعية في إنهاء الأزمة الإنسانية في هذا البلد.