.
.
.
.

سعودي يعترف بتمويل جماعات مسلحة وينال حكم ١٥ سنة سجناً

جمع تبرعات بقيمة ثلاثة ملايين ريال سلمها إلى مجموعة أنصار الإسلام بالعراق

نشر في: آخر تحديث:

نال سعودي حكماً بالسجن لمدة 15 عاماً مقابل تورطه بتمويل عناصر في تنظيم القاعدة.

وأكدت المحكمة الجزائية المتخصصة ثبوت الالتقاء الشخصي مع عنصرين من القاعدة على الأقل، وتسليم تمويلات نقدية في فترات زمنية متفاوتة.

وأشارت حيثيات الحكم الصادر في الرياض مؤخراً إلى أن عناصر من قائمة الـ٢٦، التي أعلنتها وزارة الداخلية السعودية، كانوا على تواصل مباشر مع المتهم، وأشارت تحديداً إلى عيسى العوشن وعبدالله الرشود (قتل الأول في مواجهة مع قوات الأمن السعودية عام ٢٠٠٥، بينما تم ترجيح مقتل الثاني في العراق عام ٢٠٠٥).

وحددت المحكمة "أنصار الإسلام" بالعراق كمجموعة مسلحة تلقت ثلاثة ملايين ريال من تبرعات جمعها المتهم خلال فترة نشاطه، إضافة إلى تمويلات ذهبت إلى أبو مصعب الزرقاوي أثناء قيادته جماعات مسلحة في العراق وترتبط بتنظيم القاعدة، مؤكدة أن ذلك وفق إفادات واعترافات صادرة عنه.

وأخذت المحكمة على المتهم أيضاً جنوحه لإجازة العمليات الانتحارية، وطعنه بنزاهة القضاء، معلنة أن حكماً بالسجن مدة خمسة عشر عاماً وفترة حرمان من السفر مماثلة لها تم إصداره.

من ناحية أخرى، تستمر محاكم متخصصة في السعودية بعقد جلسات محاكمة لعناصر متهمة بأعمال مسلحة أو تمويلية تحت مظلة تنظيم القاعدة تستهدف السعودية أو بلداناً مجاورة، بينما لا يزال إشهار أسماء المتهمين أو الصادرة ضدهم أحكام غير متاح للنشر إعلامياً.

وكانت السعودية في السنوات الأخيرة تسعى لتجفيف مصادر تمويل الجماعات المسلحة ومراقبة جامعي التبرعات وفق تقنيات مصرفية وأدوات أمنية ساهمت في تقليص قدرة الجماعات المسلحة على ممارسة نشاطات أو توسيع دائرة عملياتها.