.
.
.
.

200 سيدة يحتفلن باليوم العالمي للمسن في محافظة جدة

السعودية تعاني من شح المؤسسات المتخصصة في رعاية كبار السن

نشر في: آخر تحديث:

اختارت 200 سيدة سعودية الاحتفال باليوم العالمي للمسن في جدة (غرب السعودية) بهدف تفعيل مشاركة كبار السن من السيدات واللواتي يعتبرن ركيزة مهمة في المجتمع، والالتفات لهن بهذا الاحتفال كنوع من التقدير لما قدمنه خلال حياتهن.

وجاءت مبادرة من السعودية هنادي البلوي بجمع مسنات مع أيتام من دار الحضانة الاجتماعية ودار التربية الاجتماعية، في لفتة إنسانية وجدت تجاوباً من مجتمع جدة المدني.

وبدت الاحتفالية عريضة من حيث العمر الممتد من اثنتي عشرة سنة للأيتام إلى مرحلة الشيخوخة المتقدمة بالنسبة للمسنات المشاركات في الفعالية.

وأكد المشاركون في الحفل أنه على الرغم من قلة مؤسسات المجتمع المدني المتخصصة في رعاية كبار السن، فإنهم سعيدون بهذه المبادرات المتفرقة التي يقوم بها شباب الوطن إيماناً منهم باستحقاق كبار السن التقدير ورسم ابتسامة على أرواحهم.

وتأتي هذه المبادرة ضمن تطبيق اتفاقيات وطموحات عالمية تم إشهارها عام ٢٠٠، دعت الحكومات والشعوب لتبنّي مواقف وسياسات كذلك ممارسات تحفظ لكبار السن حقوق العيش الكريم، بصفتهم جزءاً من المجتمع.

وبعد المناسبة عاد كبار السن لتكملة بقية عمرهم، وعاد الأيتام إلى يتمهم، لكن ذلك سيتغير عندما يتقدم مبادرون آخرون بمواقف ومشاريع تلغي ولو مؤقتاً تجاعيد الألم من قلوب الأيتام، وتجاعيد الزمن من وجوه المسنين.