.
.
.
.

عضوات شورى يدعمن قيادة السعوديات للسيارة وفق الشرع

هيا المنيع: لا يوجد مستند نظامي في المملكة يمنع المرأة ذلك

نشر في: آخر تحديث:

قدمت ثلاث عضوات في مجلس الشورى السعودي توصية بتمكين المرأة من قيادة السيارة وفق الضوابط الشرعية والأنظمة المرورية.

وأكدت إحداهن، وهي لطيفة الشعلان في تصريحات لصحيفة "الحياة" السعودية، أن التوصية درستها مع زميلتها الدكتورة هيا المنيع منذ فترة طويلة، وبنيت على دراسات استغرقت شهرين لإعدادها.

وأضافت أن الدراسة بدأ الإعداد لها منذ دخولهن المجلس، إضافة إلى اهتمامهن بما يخص المرأة والمواطنين عموماً، والفكرة ليست وليدة الخاطر، ولكن قواعد عمل المجلس وطريقة تقديم التوصيات كانت السبب وراء تقديمها في هذا الوقت.

وأشارت الشعلان إلى أنه شيء معيب ألا تستطيع المرأة قيادة السيارة بعد وصولها إلى منصب نائب وزير وعضو شورى ومديرة جامعة وممثلة للمملكة في منظمات دولية.

بدورها، أوضحت العضوة هيا المنيع للصحيفة ذاتها، أن التوصية تم تقديمها على هذا التقرير وهي مستوفية الجوانب المطلوبة كافة، شرعياً واجتماعياً وقانونياً. مشيرة إلى أن لجنة النقل والاتصالات تسلمتها وفي انتظار الرد عليها في جلسة مقبلة.

وقالت المنيع في مداخلتها تحت قبة الشورى إنه لا يوجد مستند شرعي يمنع المرأة من قيادة السيارة، «لعدم وجود مستند نظامي يمنع المرأة من قيادة السيارة، إذ إن نظام الحكم في المملكة في مادته الـ8 يؤكد مبدأ المساواة بين الأفراد من دون تمييز بين جنس وآخر، كما أن نظام الحكم في المادة الـ6 يؤكد حماية الحقوق الإنسانية في المطلق من دون تمييز بين الرجل والمرأة، إضافة إلى عدم وجود مستند في نظام المرور يمنع المرأة من قيادة السيارة».

وأشارت إلى أن منع القيادة ترتبت عليه مساوئ عدة، «أهمها الوقوع في محرم شرعي ثابت بإجماع الفقهاء والمتمثل في الخلوة بالسائق وهو رجل غريب»، وأضافت أن «الأضرار الاجتماعية أدت إلى أضرار أخرى محدقة بالأسرة، نتيجة وجود سائقين في المنازل واختلاطهم بالأطفال والمراهقين ومخاطر التحرش، إضافة إلى الهدر الاقتصادي لموارد الأسرة».