.
.
.
.

كاتب سعودي: مجتمعنا عانى من دعاة الجهاد ويجب محاكمتهم

أكد أن ما قاله مفتي المملكة يفتح الباب أمام محاكمتهم وتجريمهم

نشر في: آخر تحديث:

قال الكاتب السعودي فهد الأحمدي إن دعاةَ الجهاد كانوا السبب في فقد عائلات سعودية لفلذات أكبادها، دون أن يزجّوا بأبنائهم في ما يدعون إليه.

وأكد عبر مقال له في صحيفة "الرياض" أنه قبل بضعة أشهر ذهب حفيد إحدى قريباته (وهو ابنُ أحد المتوفين في أفغانستان)، إلى سوريا بدعوى الجهاد، قبل أن تذهب الجدة إلى الداعية الذي حرّضه على الخروج وتهدّده برفع أمره إلى الدولة إن لم يُقنع "الحفيد" بالعودة، وهو ما أثمر عن عودة حفيدها بعد أن هاتفه الداعية وأقنعه بأن أميركا ستقصف سوريا (بعد مجزرة الكيمياوي)، علماً بأن اثنين من أبناء الداعية نفسه يدرسان في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

وقال خلال استضافته في "نشرة الرابعة" على قناة "العربية"، اليوم الأربعاء، إن ما قاله مفتي عام المملكة السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، منتظر منذ أعوام، خصوصاً أن المجتمع السعودي عانى من مثل هؤلاء الدعاة.

وأضاف الأحمدي أن ما قاله المفتي أيضاً يفتح باباً للحدّ من هؤلاء الدعاة، ويحق للعائلات التي تضررت من دعوتهم إلى الجهاد التقدم إلى السلطات الأمنية لمعاقبة كل من يدعو إلى الجهاد من غير وجه حق.