كسوف جزئي لشمس آخر يوم من العام الهجري 1434

المركز الوطني للفلك سبق ذلك بتحذير من مخاطر قد تصل إلى فقدان البصر الدائم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شهدت سماء عدد من الدول العربية مساء الأحد، كسوفاً جزئياً للشمس، ومن ضمنها السعودية التي تعرضت لكسوف بدأ من الشمال الغربي للمملكة ثم الغرب والوسط وأخيراً شرق المملكة، في آخر يوم من العام الهجري 1434.

وقال رئيس المركز الوطني للفلك بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور عمر المسند، إن كسوف الشمس شوهد في مدينة الرياض، ووصل إلى ذروته الساعة ( 5.11 ) مساءً، واستمر الكسوف إلى ما بعد غروب الشمس، أي أن الشمس تغرب قبل أن ينجلي الكسوف.

وبين الدكتور المسند في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن أهم ما يميز هذا الكسوف هو قربه من وقت غروب الشمس في المملكة، وتزامنه مع ترائي هلال شهر محرم لعام 1435 هـ.

وأوضح رئيس المركز الوطني للفلك بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أن كسوف الشمس يحدث مع (اقتران القمر بالشمس) أي في أواخر الشهور القمرية عندما يكون في مرحلة المحاق قبل دخول الشهر القمري الجديد فيحجب القمر أشعة الشمس ويمنعها من الوصول إلى الأرض ويقع ظله على سطح الأرض ثم يرى كسوفاً كلياً أو جزئياً أو حلقياً حسب موقع المشاهد الجغرافي على الأرض.

وأضاف أن "الكسوف لا يصاحب جميع حالات الاقتران، فلا تحدث هذه الظاهرة الفلكية إلا (2-5) مرات في السنة الواحدة، و يرجع هذا إلى تفاوت ميل مستوى مدار القمر حول الأرض على مستوى مدار الأرض حول الشمس (الدائرة الكسوفية) بزاوية قدرها (0- 5 درجات)، ولولا قدرة الله ثم هذا التفاوت لحدث الكسوف مع كل اقتران في نهاية كل شهر قمري، ولحدث الخسوف أيضا منتصف كل شهر قمري".

وسبق ذلك تحذير المركز الوطني للفلك من عواقب النظر إلى الشمس مباشرة لما فيه من خطر قد يصل الى فقدان البصر الدائم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.