.
.
.
.

مركز للحروب الجبلية غرب السعودية تم تدشينه فرنسياً

يحمل اسم ولي العهد السعودي ويقع بالطائف وافتتح بمناورات وذخيرة حية

نشر في: آخر تحديث:

أسست السعودية مركزاً للتدريب على الحروب في مناطق جبلية، يحمل اسم الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي، وفق توضيحات من قيادات سعودية عسكرية أعلنت اليوم (الأحد) تدشينه رسمياً على الطريقة العسكرية "مناورات وذخيرة حية"، بمشاركة قوات فرنسية تنتمي للقوات الخاصة، المظلية وطائرات حربية منها "الأباتشي".

وأشار منبر حفل التدشين إلى رهان سعودي كبير على حيازة مركز الحروب الجبلية على درجة متقدمة بين مراكز نادرة تماثله عالمياً، بينما تموضعه في خاصرة جبال السروات المتاخمة لمدينة الطائف، مع تأكيدات قائده العميد سلمان الشهري على أنه الوحيد من نوعه شرق أوسطياً.

وكانت قيادات عسكرية فرنسية وسعودية ذكرت اليوم قائمة من المنافع المتبادلة القادمة من مناورات مشتركة، الموسم (الريك ١) تيمماً باسم موقع المناورات، وهو وادي يمتد بين مدينة الباحة والطائف تحفه جبال، مؤكدين أن البيئات الجبلية تمنح الحروب صعوبات إضافية تستوجب إخضاع الجيوش البرية خاصة وحداتها الخاصة والقطاعات المظلية محاكاة على أرض تتسم بوعورة تضاريسها، بينما كانت الإشارات واضحة لمصلحة موثوقية تعاون عسكري سعودي فرنسي قائم.

من ناحية ثانية تعتبر فرنسا شريكا استراتيجيا للقوات السعودية في قطاعها البحري بصفتها أحد كبار المصنعين لسفن حربية سعودية تشمل زوارق حربية و"فرقاطات"، بينما مناورات (الريك ١) تعتبر أحد أبرز ملامح التعاون العسكري البري بينهما.

في سياق قريب، تضاريس جبال السروات، ومنطقة التكتيكات التدريبية العسكرية التابعة لمركز الأمير سلمان بن عبدالعزيز للحروب الجبلية تتشابه مع بيئات وتضاريس منتشرة في الشرق الأوسط في مناطق نزاع مسلح أو مرشحة له.