.
.
.
.

4000 دولار تكلفة الإثيوبي في دور الإيواء السعودية يوميا

كاتب صحافي يطالب بتنفيذ برامج دعم الشباب في سوق العمل

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر الكاتب الصحافي نائب رئيس تحرير صحيفة "الجزيرة" السعودية، فهد العجلان، أن الحملة الأمنية التي أطلقتها الحكومة السعودية على المخالفين لنظام الإقامة والعمل جاءت لتحديد احتياجات الاقتصاد فعلياً من العمالة الوافدة.

وقال خلال استضافته في "نشرة الرابعة" على قناة "العربية"، اليوم الأربعاء، إن هذه الحملة ظهرت لها نتائج إيجابية حالياً، من أبرزها توافر الفرص الوظيفية للشباب، وكذلك فتح الباب لهم للدخول إلى سوق العمل عبر منشآت صغيرة يمتلكونها.

وشدد العجلان على أهمية دعم الشباب في الوقت نفسه بتنفيذ برنامج دعم لمشاريعهم عبر بنك التسليف؛ إذ سيعود هذا الأمر بالفائدة على الاقتصاد، وسيقلص حجم التحويلات المالية خارج المملكة.

ويأتي ذلك بعدما رصدت "العربية" أن تكلفة العامل الإثيوبي المخالف في دور الإيواء التي وفرتها السعودية لهم، قبل ترحيلهم، تقدر بنحو 4000 دولار يومياً.

وكان وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف ترأس أمس اجتماعاً للجهات الأمنية المشاركة في تنفيذ الحملة الأمنية الميدانية لتطبيق نظام الإقامة.

وأبلغ وزير الداخلية المجتمعين بتوجيه خادم الحرمين الشريفين، الذي تضمن شكراً وتقديراً للجهود التي يبذلها رجال الأمن والجهات الحكومية الأخرى المساندة لتطبيق النظام بحق المخالفين وما أسفرت عنه تلك الجهود من نتائج إيجابية ملموسة.

وحث خادم الحرمين على مضاعفة الجهود والقيام بالدور اللازم على أكمل وجه والاستمرار في هذه الحملات وتطبيق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات بحق مخالفي نظامي العمل والإقامة والمتسللين حتى يتم تصحيح الوضع بشكل نهائي، وعدم ربطها بمدة محددة حفاظاً على أمن الوطن ومقدراته ومكتسبات.