آراء الموقوف السعودي "السناني" تثير المزيد من النقاش
كتّاب قالوا إن هذا الحوار يؤكد خطورة تسرّب الفكر المنحرف وتغلغله
مازالت أصداء الحلقة التي أجراها برنامج "الثامنة" على mbc والذي يقدمه الزميل الإعلامي داود الشريان مع الموقوف وليد السناني، تثير الكثير من الأصداء؛ نظراً لما حوته الحلقة من آراء للسناني طالتها انتقادات الكثير بسبب حملته من فكر متطرف.
الحلقة التي تم تصويرها - بحسب الشريان - في رمضان المنصرم وتأجّل بثها لظروف موسم الحج إلى 18 نوفمبر 2013، قال عنها الشريان في حديث لقناة "العربية" في برنامج "نهاية الأسبوع"، إن تلك الحلقة وحلقتين أخريين مع موقوفين آخرين جاءت بعد مطالبات عديدة ومستمرة من قبل المشاهدين بعد حلقة سابقة للبرنامج عن المعتقلين السعوديين في العراق، وذلك للالتفات إلى الموقوفين داخل السجون السعودية، مؤكداً أنه لم يتم الحذف في أيٍّ من اللقاءات الثلاثة سوى ما خرج عن العرف التلفزيوني كالسباب والشتائم.
وأكد الموقوف السناني في الحلقة أن آراءه لم تتغير، بحسب قوله، مشيراً إلى أنه كان "مفتوناً بالدولة ويدافع عنها"، ومؤكداً أن الدولة ترعى منهجاً للتعليم مليئاً بالملاحظات الخطيرة، وهو ما دفعه لحرمان أولاده من التعليم، مستشهداً بأن أولاده يفخرون بذلك، وأن اثنين منهم سبق لهما دخول السجن.
ولفت السناني إلى أنه لا يملك جهاز تلفزيون في منزله، ممتدحاً من قاموا بتنفيذ تفجيرات مجمّع المحيا، ومؤكداً جواز قتل الكفار والمرتدين وأن "من قتل الأطفال والنساء منهم بلا عمد معفو عنه"، مشيراً أيضاً إلى أنه طلب من أبنائه "الهجرة من بلد الكفر إلى المناطق التي يسيطر عليها المجاهدون في أفغانستان وباكستان".
ولم يتردد في وصف مفتي السعودية بأنه "المفتري العام". كما أقر السناني بأنه رفض الإفراج عنه بعدما تمت مناصحته، متسائلاً: "من قال إن الإرهاب باطل، الإسلام يأمر بالإرهاب".
كما أعلن السناني أثناء اللقاء صراحة عن تأييده لتنظيم القاعدة قائلاً: "(القاعدة) ممنهجة في تكفير الطواغيت، وأنا مؤيد لهم في ذلك المنهج"، وأقرّ في ذات الوقت بأن وضعه في السجن "ممتاز"، نافياً أن يكون تم "تجويعه" بأي صورة في السجن، موضحاً أنه "لا توجد مشكلة من ناحية الغذاء".
كما رفض الموقوف أن يوقع على أية أوراق للخروج من السجن، واصفاً السعودية بأنها "علمانية أميركية". وفي ختام الحوار أكد السناني أنه "جاء للحوار وهو كاره، وأنه ازداد زهداً بعد موافقته على المقابلة".
وحول الأصداء التي أثارت نقاشات كبيرة لم تنتهِ حتى الآن حول آراء السناني، أكد الاستشاري النفسي د. جمال الطويرقي لـ"نشرة الرابعة" على "العربية"، أن الموقوف السعودي وليد السناني مُصاب بمرض "الفصام الضلالي".
وتساءل العديد من الكتّاب عن: "كم (وليد سناني) بيننا؟!". وقال آخرون إن أهمية هذا الحوار يؤكد خطورة تسرّب الفكر المنحرف وتغلغله لدى البعض، مؤكدين أن التعاطف مع وليد السناني أياً كانت أسبابه "لا يمكن لأي عاقل أن يقبله".
هذا فيما رأى خبراء في بث الحلقة "شفافية" واضحة من وزارة الداخلية السعودية أبرزت إشكالية هذه الفئة التي تعاني من الآثار المتباينة عن تغلغل فكر التكفير.
وعلى مواقع التواصل خصوصاً موقع التدوين المصغر "تويتر"، تناقل المغردون ما وصفوه بالحقائق الغائبة حول مستوى خطورة أصحاب تلك الأفكار وتعنتها في مواقفها التي لم يجدوا لها تفسيراً على الإطلاق. وتداول المغردون مقاطع عديدة من الحلقة. خصوصاً تلك التي أبرزت إصرار السناني على مواقفه التكفيرية والمتطرفة ضد الدولة والمجتمع.
-
استشاري نفسي يوضح "تناقض" آراء الموقوف السعودي السناني
بعدما أثار حديثه مع برنامج "الثامنة" على mbc الجدل في وسائل التواصل الاجتماعي
السعودية -
الشريان: نقلنا اعترافات سجناء القاعدة بالسعودية دون حذف
بعد سلسلة اعترافات تم بثها على قناة "mbc" عبر برنامج "الثامنة"
السعودية -
داود الشريان.. شخصية العام المميزة إعلامياً
ضمن فعاليات الرياض عاصمة الصحافة العربية لعام 2013
السعودية