.
.
.
.

النتائج الإيجابية للحملة الأمنية

عبد الرحمن عبد العزيز آل الشيخ

نشر في: آخر تحديث:

بتوفيق الله بدأ المواطنون يلمسون الآثار الإيجابية للحملة الأمنية لتصحيح وتنظيم تواجد غير السعوديين المقيمين في المملكة.. وهي الحملة التي تنفذ حالياً وبنجاح تام من قبل وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة العمل في كافة المواقع والمجالات وفي كافة مناطق المملكة..

هذه النتائج الإيجابية التي تحققت مبكراً ولله الحمد رغم أن الحملة لم يمضِ عليها سوى 25 يوماً فقط.. تبشر إن شاء الله بالمزيد من النتائج في المستقبل!!.. هذه النتائج الإيجابية برزت ملامحها في جوانب كثيرة منها على سبيل المثال:

انخفاض معدل الحوادث المرورية..

انخفاض زحمة السير في الشوارع..

انخفاض في أسعار السيارات وخاصة السيارات المستعملة..

انخفاض إيجار الشقق والمحلات..

انخفاض عدد الباعة الجائلين في الشوارع..

تدني ظاهرة التسول عند الإشارات..

تدني أسعار بعض السلع والمواد الاستهلاكية..

انخفاض إعداد العاملين غير السعوديين في المحل الواحد..

ارتفاع أعداد المواطنين العاملين في المحلات..

تواجد المواطنين في المواقع التي كانت تدار من قبل العمالة المخالفة..

نمو المخزون الاستراتيجي من المواد الاستهلاكية..

انخفاض ظاهرة الغش التجاري والتزوير..

انخفاض معدلات المخالفات الأمنية والجريمة..

ارتفاع جودة تنفيذ الخدمات في شتى المهن والأعمال الحرفية..

عودة معظم الهاربين والمتغيبين إلى كفلائهم..

انخفاض كبير في معدلات هروب العمالة والعاملات من المنازل..

ارتفاع ثقافة ووعي غير السعوديين من خلال الحرص الشديد على حمل الوثائق الرسمية وهوية الإقامة..

ارتفاع معدل احترام الأنظمة العمالية والتجارية..

ارتفاع ثقة المواطن في الأجهزة الأمنية وفي تطبيق الأنظمة ككل..

ارتفاع ثقة المواطن في هيبة الدولة خاصة أمام هؤلاء غير السعوديين بعد تنفيذ الحملة في موعدها المحدد في وقت تردد فيه إشاعات عن تمديد الفترة التصحيحية للمرة الثالثة..

فتح آفاق تجارية أمام أبناء الوطن في شتى المجالات..

انخفاض معدل التسلل إلى داخل المملكة..

تدني ظاهرة المتاجرة بالتأشيرات في شتى المهن والجنسيات..

انخفاض مستوى أعداد المراجعين لأجهزة الخدمات..

تدني ظاهرة العمل الحر "العمل بالنسبة" التي كان يقدمها غير السعودي سنوياً للكفيل السعودي عند تجديد الإقامة مقابل العمل لحسابه..

انخفاض هجرة الأموال إلى خارج الوطن..

اختفاء ظاهرة التجمعات العمالية غير النظامية في الأسواق والمراكز..

أصبح المقيم يحترم المواطن ويحترم مهنته وتعامله بدرجة ملحوظة..

هذه أهم المؤشرات الإيجابية الأولية لنتائج الحملة التصحيحية.. والتي تبشر إن شاء الله بالمزيد!!

هنا يبقى دور المواطن في المساعدة في مواصلة نجاح هذه الحملة المباركة من خلال تطبيق الأنظمة وعدم تشغيل أي شخص لا يحمل رخصة إقامة أو في مهنة غير مهنته التي في إقامته.. وعلى كل مواطن عدم تنفيذ أي عمل إلا من خلال اتفاق رسمي مع الجهة التي يتبع لها غير السعودي من خلال كفيله ومن خلال عقود عمل موثقة ومعتمدة في جميع النشاطات والأعمال سواء في أعمال الصيانة أو المقاولات بكافة مجالاتها..

ودور المواطن وتحمله مسئوليته الوطنية في هذا الشأن أمر مهم وواجب وطني في سبيل الوصول بالمجتمع إن شاء الله إلى مجتمع منظم ونظامي من كافة الجوانب. وهذا التنظيم سيحقق فوائد كثيرة لأجيال الوطن القادمة على المدى البعيد إضافة إلى ذلك ان هذا التنظيم يبشر بهيبة أمنية وتجارية وحرفية وسيرفع ذلك من مستوى أداء الخدمات بشكل عام في شتى المجالات!!

اليوم تأكد لنا أن هذه الحملة التصحيحية جاءت في وقت مناسب جداً وإن كانت متأخرة بعض الشيء لكنها اليوم أصبحت أمراً واقعاً يستحق الاحترام لأنها ستقضي إن شاء الله كلياً على الفوضى العمالية التي كانت مسيطرة على المجتمع منذ سنوات طويلة!!

حفظ الله هذا الوطن ومجتمعه وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادته!!

* نقلاً عن "الرياض" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.