.
.
.
.

366 ألف طالب وطالبة يلتحقون بالجامعات السعودية سنوياً

بلغت نسبة الطلاب 56.3% من إجمالي أعداد المستجدين كل عام و43.7% للطالبات

نشر في: آخر تحديث:

أكدت السعودية أهمية تزويد الطلاب والطالبات بالقيم والمبادئ والمثل العليا في مختلف مراحل التعليم في المملكة، ومنها مرحلة التعليم العالي، وإكسابهم المعارف والمهارات المختلفة التي تجعل منهم أعضاء نافعين في مجتمعهم، ولمواكبة تطورات العصر الحديث بما يحقق أهداف التنمية في البلاد في الحاضر والمستقبل.

جاء ذلك في كتاب إحصاءات التعليم العالي ودليل التخصصات في مؤسسات التعليم العالي في السعودية الـ"35"، الذي أصدرته وزارة التعليم العالي للعام الدراسي الحالي، موضحاً فيه أن عدد الطلبة المستجدين للعام الدراسي الماضي بلغ 366,216 طالباً وطالبة، بمعدل 56.3% طلاب و43.7% طالبات.

وأوضح وزير التعليم العالي، الدكتور خالد بن محمد العنقري، في كلمته التي تصدرت التقرير، أن التعليم الجامعي شهد توسعاً في افتتاح المعاهد والكليات والجامعات المتخصصة في كل الفروع بجميع مناطق السعودية وعلى عدة محاور تشمل التعليم العالي والتعليم الفني والتدريب المهني، لتحقيق متطلبات التنمية من القوى العاملة المدربة بما يجعلها قادرة على الإنتاج والعطاء والبناء وخدمة المجتمع.

من جانبه، قال وكيل الوزارة للتخطيط والمعلومات، الدكتور عبدالقادر بن عبدالله الفنتوخ، إن الإصدار الإحصائي السنوي جاء ليكون وثيقة رسمية توضح بالأرقام، وتظهر الصورة الحقيقية لما تحقق من تطور في مجال التعليم العالي في المملكة، ولإلقاء الضوء على تلك القفزات النوعية والكمية الحاصلة في قطاع التعليم العالي والمتواكبة مع أوجه التطور في المجالات التنموية الأخرى في البلاد.

وأشار الدكتور الفنتوخ إلى أن معيار المفهوم الحديث للتنمية هو الإنسان ومدى نموه وتطوره في الجانب المعرفي والخبراتي، محدداً بذلك المفهوم الجديد للتنمية وعلاقتها اللصيقة بالتعليم الذي نتج عنه ارتفاع منتظم في مستوى المهارات والإنجازات المهنية للقوى العاملة السعودية.

وأضاف أن من أهم تلك المنجزات، زيادة الطاقات الاستيعابية للجامعات ومؤسسات التعليم الأخرى، بما فيها التدريب المهني، والكليات التقنية، مع التركيز على النوعية وتطوير المناهج في جميع مستويات التعليم والتدريب لتواكب متطلبات التنمية واحتياجات القطاع الخاص.