.
.
.
.

انخفاض معدلات الإصابة بـ"الإيدز" في السعودية بنسبة 6%

18 ألف إصابة تم اكتشافها خلال 30 عاماً يشكل السعوديون منها قرابة 5000 حالة

نشر في: آخر تحديث:

كشفت السعودية عن انخفاض عدد حالات الإيدز المكتشفة بين مواطنيها العام الماضي بمعدل 6.1% عن الحالات المكتشفة لعام 2011، وانخفاض عدد الحالات بمعدل 1.8% عن عام 2010، وفق تقرير رسمي صدر اليوم عن مركز معلومات وزارة الصحة.

وكشف التقرير الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للإيدز الذي يوافق 1 ديسمبر، أن العدد التراكمي لكافة الحالات المكتشفة بهذا المرض في السعودية منذ بداية عام 1984 وحتى نهاية عام 2012، بلغ 18762 حالة، منها 5348 سعودياً، و13414 من غير السعوديين، كما تم اكتشاف 1233 حالة جديدة مصابة بفيروس الإيدز عام 2012، منها 431 حالة لسعوديين، و802 لأجانب.

جاء ذلك في تقرير أصدره المركز بمناسبة اليوم العالمي للإيدز الذي يقام هذا العام تحت شعار "علاج فيروس الإيدز يؤتي ثماره.. عالج أكثر.. عالج أفضل"، حيث يُفعل اليوم العالمي للإيدز في الأول من ديسمبر، بهدف حث الناس في جميع أنحاء العالم على زيادة الوعي بوباء الإيدز والعدوى بفيروسه، والعمل على تحفيز التعاون الدولي للتصدي لهذا الوباء.

وأشار التقرير إلى أن طرق انتقال العدوى بين السعوديين التي تم اكتشافها في العام 2012، من أبرزها العدوى من خلال العلاقات الجنسية بنسبة 96% (414 حالة من أصل 431)، تليها نسبة تعاطي المخدرات بالحقن، حيث بلغت 2.5% بما يعني 11 حالة، ويليها انتقال العدوى من الأم إلى الجنين بنسبة 1.5%، وما زالت محافظة جدة تشكل النسبة الأعلى في تسجيل الحالات المستجدة بين مناطق المملكة بنسبة 39% من السعوديين، و45% من غير السعوديين.

وقد أكد التقرير أن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) ينتقل عن طريق الدم وسوائل الجسم (السائل المنوي للرجل، والإفرازات المهبلية للمرأة)، حيث ينتقل الفيروس أثناء ممارسة الجنس من الشخص المصاب إلى الشخص السليم، سواء كان الاتصال مهبلياً أو شرجياً أو فموياً، كما ينتقل عن طريق نقل الدم في حال عدم اتباع أساليب الفحص الدقيقة في المختبرات.

كما ينتقل الفيروس عن طريق المشاركة في استخدام الإبر والمحاقن الملوثة بالفيروس، خاصة لمتعاطي المخدرات، كذلك قد ينتقل من الأم إلى الطفل إذا لم تتلق الأم العلاج المناسب خلال فترة الحمل، هذا وينتقل أيضاً من خلال الرضاعة الطبيعية، حيث تنتقل العدوى من الأم إلى طفلها، لذا يجب عدم إرضاع الطفل طبيعياً من أمه المصابة.

وعما إذا كان فيروس الإيدز يتواجد في سوائل الجسم الأخرى كاللعاب، والعرق، والدمع، والبول، أشار تقرير مركز المعلومات إلى أن فيروس الإيدز لا ينتقل عبر هذه السوائل ولا ينتقل الفيروس عبر العناق، التقبيل، أو مسك الأيدي، العطس والسعال، ولا من خلال أحواض الاستحمام أو السباحة، ولا عبر استخدام المراحيض أو المناشف أو الأكل واستخدام أوانٍ مشتركة لمريض الإيدز، أو بواسطة الحشرات.

ولفت التقرير إلى أنه لا يوجد حتى الآن علاج نهائي للإيدز، ولا لقاح يمنع العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، وأن الأدوية المتوافرة تعمل فقط على تثبيط نشاط الفيروس وتؤخر سير المرض وتخفف المعاناة منه، وتبقى الوقاية منه بتجنب أسباب الإصابة وهي الوسيلة الوحيدة لاتقائه، ويكون ذلك من خلال تقوية الوازع الديني وتجنب ممارسة العلاقات المحرمة، كما أنه من المهم أيضاً تجنب العلاقات الشاذة، واستخدام الواقي الذكري إذا كان أحد الزوجين مصاباً بالمرض، وعدم مشاركة الغير في استخدام الإبر أو المحاقن أو الأدوات الثاقبة أو أدوات الحلاقة.