.
.
.
.

الادعاء العام السعودي: سنعاقب كل من تسبب في سجن بريء

هيئة التحقيق أكدت أنها تستمع إلى شكاوى النزلاء وتحقق في مشروعية سجنهم

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس فرع هيئة التحقيق والادعاء العام في المنطقة الشرقية السعودية، سعود الحمد أنهم يقومون بالتفتيش على السجون ودور التوقيف في المنطقة، ويستمعون إلى شكاوى المسجونين والموقوفين، ويتحققون من مشروعية سجنهم أو توقيفهم، ويتخذون الإجراءات اللازمة لإطلاق من سُجن أو أُوقف من دون سبب مشروع، وتطبيق الأنظمة في حق المتسببين في ذلك.

وأوضح الحمد في تصريحات نقلتها صحيفة الحياة السعودية، اليوم الأربعاء، أن الهيئة تقوم بـ «التحقيق في الجرائم، والتصرف في التحقيق، من خلال رفع الدعوى، أو حفظها، والادعاء أمام الجهات القضائية، وطلب استئناف أو تدقيق الأحكام، وطلب النقض أمام المحكمة العليا، والإشراف على تنفيذ الأحكام الجزائية والرقابة».

وقال رئيس هيئة التحقيق في «الشرقية»: «إن تطور الأساليب الإجرامية، وتعقّد أمور الحياة، دفعا إلى إيجاد جهة متخصصة، تضاف إلى منظومة العدالة، بمسمى هيئة التحقيق والادعاء العام، لها اختصاصات عدة».

وذكر الحمد أن هذه الاختصاصات «تنطوي على سلطتين عظيمتين من تولى أمانتهما يجب ألا يغمض له جفن، وهما توجيه الاتهام، وحبس حريات الأشخاص، ولكن ما يشفع لنا في هيئة التحقيق والادعاء العام أننا لم نُترك من دون عون، إذ حدد النظام من يجب أن يوقف، ومن يجب أن يفرج عنه، ومن يجوز الإفراج عنه، ومتى يجب توجيه الاتهام. وكل ذلك وغيره مفصل في نظام الإجراءات الجزائية الذي صدر أخيراً تعديل له، وأصبح نافذاً في الثالث من شهر صفر الجاري».