فرنسية تعيش في سكن خيري بالسعودية منذ 20 عاماً
بعدما رفض أقاربها تقبل الإسلام وزواجها بشاب حلبي
أطفأت الفرنسية مارغريت باستر ماغيان شمعة العام الـ20 من تاريخ إقامتها الطويلة في سكن خيري في جدة، وحيدة إلا من ذكرى زوج متوفى وأصدقاء غابوا، لكن سبق ذلك تاريخ جميل لا تزال تتمسك به.
ورصدت "العربية" تفاصيل حياتها التي بدأت بتيتمها المبكر، الذي تحول إلى منعطف خطير في حياتها، نقلها من غربية فرنسية إلى شرقية، اختارت الإسلام ديناً، وشاباً حلبياً زوجاً.
وانطوت الأيام البيضاء من سجل حياة نبيلة، لا عودة إلى باريس، إذ لا أقارب يتقبلونها بصفتها الإسلامية الجديدة، بينما ترى البقاء في السعودية أكبر من الحنين إلى الوطن الأم، وبات وطنها منذ عقدين شقة صغيرة محشوة بذكريات الأيام الجميلة.
-
كاتب: جيوش إلكترونية مسخرة على تويتر للنيل من السعودية
هاشتاق حملة قيادة المرأة للسيارة شارك فيه نصف مليون ناشط مصري و170 ألف إيراني
السعودية -
السعودية.. طريق يحصد 2600 شخص ما بين قتيل وجريح
"العربية" أجرت اتصالات بمسؤولين بوزارة النقل للتعقيب ولكن قوبل الأمر بالرفض
السعودية -
كاتبة تطالب بتحرير تعليم البنات من المعلمات المتطرفات
قالت إن هذا الأمر مسكوت عنه منذ أعوام وإن المرأة في السعودية داخل حصون
السعودية