مركز الملك فيصل للبحوث يحتفل بالذكرى الـ30 لتأسيسه
يضم أكبر مجموعة من المخطوطات ويشهد على ما قدمته الإنسانية من علوم
احتفل مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية بمرور 30 عاماً على تأسيسه. وقد سعى المركز على مدى عقوده الثلاثة لأن يكون شاهداً على ما توصلت إليه الإنسانية من علوم، حيث يضم أكبر مجموعة من المخطوطات العربية والإسلامية.
ثلاثون عاماً ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية يقف حلقة وصل تربط الأجيال بالإنجازات الحضارية لأجدادهم وما قدموه من علوم إنسانية، وخدمة للتراث الإسلامي، وتلك كانت إحدى رؤى الملك فيصل بأن العلم يفتح البصيرة وينير طريق الأمم.
المركز ومنذ انطلاقته سعى وبشكل ملموس إلى تشجيع الباحثين على دارسة التراث الإسلامي واستضافة نظرائهم من مختلف الدول الأجنبية لإيصال المعرفة إلى أكبر عدد من الناس.
ويمتلك مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية مكتبة كبيرة تحتوي 170 ألف عنوان، فضلاً عن الدوريات المتخصصة في البحث العلمي باللغة العربية والإنجليزية، وهذا ما يجعل المكتبة تكتسب أهمية كبيرة في داخل المملكة وخارجها، خصوصاً أنها توفر على الباحثين سهولة الحصول على المراجع والمعلومات في الموضوعات التي يبحثون عنها والفضل يعود إلى نظام فهرس المكتبة التي عمل المركز على تطويرها، فالبحث فيها يقوم على المعلومة أو عنوان البحث وليس اسم الكتاب أو المؤلف كباقي المكتبات.
ويضم المركز أكبر مجموعة في العالم العربي من المخطوطات العربية والإسلامية القديمة ونوادر الكتب، جمع بعضاً منها الملك فيصل، ويصل عددها إلى 27 ألف مخطوطة أصلية، و40 ألف مخطوطة مصورة تم جمعها من مختلف المكتبات في العالم.
ومن أبرزها كتاب "وصف مصر" الذي كُتب بالفرنسية بأمر من نابليون، ومخطوط "كليلة ودمنة" التي نسخت من الفارسية إلى العربية.
ويضم المركز مختبراً لترميم المخطوطات والكتب القديمة، ويعد من أهم المراكز في السعودية عبر إسهامه في إنقاذ الكثير من المخطوطات ونوادر الوثائق، وقدم العديد من الاستشارات والدورات.