.
.
.
.

الحاج: نقلت ماجد الماجد للمستشفى على أنه مريض سوري

نقله وهو بحالة غيبوبة على أنه طالب الحاج محمد بحسب هويته السورية المزوّرة

نشر في: آخر تحديث:

يسلّم جثمان أمير كتائب عبدالله عزام، ماجد الماجد، إلى ذويه في السعودية بعد أن تم تأجيل الأمر لحين البتّ في تقرير الأطباء الشرعيين في أسباب الوفاة. على الرغم من أن التقرير الطبي الأولي أكد أن موت الماجد جاء نتيجة قصور كلوي حاد، إلا أن إيران وحلفاءها في لبنان الذين يتهمون الماجد بالوقوف وراء تفجير السفارة الإيرانية في بيروت استمروا في التشكيك بالرواية، زاعمين أن بعض الخلايا الإرهابية في بلدة كامد اللوز اللبنانية هي التي سهّلت دخوله الى لبنان.

قبل دقائق من تسليم خالد حسين الحاج نفسه الى السلطات اللبنانية، وهو أبرز المطلوبين من استخبارات الجيش اللبناني كونه ضمن الخلية في كامد اللوز التي ساهمت بنقل أمير "كتائب عبدالله عزام" من عرسال الى مستشفى فرحات بالبقاع الغربي الى مستشفى المقاصد في بيروت، أكد الحاج لـ"العربية نت" أنه لم يكن يعرف هوية الماجد الحقيقية.

وكشف الحاج، وهو أحد الناشطين في المنطقة، أنه تم نقل الماجد الى مستشفى "الفرحات" بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي كأي مريض سوري بحاجة الى رعاية.

وفي التفاصيل، أن الحاج نقله وهو بحالة غيبوبة على أنه طالب الحاج محمد، كما ورد في بطاقة هويته السورية المزورة.

وكما هي العادة يتم نقل الجرحى السوريين من على الحدود بالتنسيق بين الهيئة الصحية التابعة لبلدية عرسال والصليب الأحمر الدولي.

وهذا ما حصل، ففي البداية تم نقله إلى مستشفى فرحات في جب جنين القريبة من الحدود. وبعد تدهور حالته الصحية أدخل الى مستشفى المقاصد في بيروت.

وبالنسبة الى الاتهامات التي سيقت لخالد الحاج في الإعلام على أنه هو الذي دفع تكاليف العلاج بالتنسيق مع الوسطاء السوريين، قال الحاج لـ"العربية نت" إن الاهتمام الصحي والمالي بأي سوري هو واجب على أهالي المنطقة الذين يتعاطون مع السوريين بشكل إنساني ويتعاطفون معهم خاصة في ظل ما يعانوه من قتل وتشريد ودمار.

لكنه جزم بأنه ساعد الماجد دون أن يعرف هويته الحقيقية بطلب من الهيئة الصحية التابعة لبلدية عرسال الذين أبلغوه بأن المريض سوري ويعاني من أمراض صحية خطيرة وهو بحاجة للعلاج.

ولا يخفي الحاج تعاطفه مع أبناء الثورة، ويقول إنه يساعد في مجال نقل السوريين لأن الواجب الإنساني تجاه هذا الموضوع يحتم عليه ذلك.

إظهار بعض أهالي عرسال وكامد اللوز والقرى الحدودية التي تتعاطف مع الثورة السورية على أنها تحوي خلايا إرهابية ليست بجديدة.

وفي هذا السياق يؤكد النائب عن كتلة المستقبل، نهاد المشنوق، أن حزب الله وفريقه يحاولان دائماً إظهار السُّنة في لبنان على أنهم تكفيريين ويحملون أفكاراً متطرفة. وفي قضية الماجد شن الإعلام التابع لإيران حملة مبرمجة تفيد بأن السعودية بواسطة حلفائها سهّلت مرور هذا الإرهابي الى لبنان، علماً بأنه مطلوب من السلطات السعودية.

ويقول المشنوق إن الشاب هو سعودي متطرف انتمى الى القاعدة، وذهب الى أفغانستان وخرج من أفغانستان في 2001 وسكن في إيران 3 سنوات، وسُجن في إيران ومن ثم انتقل الى العراق لمحاربة الأميركيين، ومن ثم الى سوريا وسُجن في سجون النظام السوري لمدة شهرين، ومن ثم أفرج عنه وأرسل للقتال الى جانب داعش أو النصرة أو أي تنظيم إسلامي.

ومع تدهور وضعه الصحي عُولج بطريقة بدائية ووصل الى عرسال ولا يستطيع التكلم لسوء حالته الصحية. ويقول المشنوق إن المخابرات الأميركية بمعلومات سورية تعقبت وأبلغت السلطات اللبنانية عنه.

وتابع بالقول إن حسن نصرالله تناول السعودية واتهمها بعشرات الاتهامات استناداً الى ماجد الماجد، في حين أن الماجد واحد من أول 85 مطلوباً على قائمة المطلوبين في السعودية.