ماكينات متطورة تحاكي الأعمال اليدوية لمصنع الكسوة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

توصل الفريق السعودي المكلف بمهمة البحث عن ماكينات حديثة ومتطورة في صناعة كسوة الكعبة المشرفة إلى ماكينات باستطاعتها القيام بتطريز الآيات القرآنية والزخارف الإسلامية المنقوشة على حزام الكعبة وستارة بابها, هذا الأمر الذي لا يزال حتى اللحظة يحاك يدوياً في قسم خصص لذلك في مصنع الكسوة يسمى بـ"قسم الحزام".

وقال الدكتور محمد باجودة، مدير عام مصنع كسوة الكعبة المشرفة، إن "فريق العمل توصل إلى ماكينات باستطاعتها محاكاة العمل اليدوي الذي ظل هذا العمل يؤرقنا منذ بدء الصناعة في السعودية عام 1346ه حتى يومنها هذا، وذلك لصعوبة مراحل إبراز الحرف التي تبدأ أولاً بوضع خيوط قطنية على الأحرف المنقوشة على القماش الحريري تسمى" الحشوة"، وذلك بكثافات مختلفة ثم تثبت بعد ذلك بخيوط أخرى يطلق عليها مرحلة" القبقبة" حتى يبرز الحرف ثم بعد ذلك وضع خطوط الغرز بالخيوط الخضر حتى يصل بعض الأحرف إلى 2 سم عن سطح القماش ثم تأتي المرحلة الأخيرة مرحلة تطريز هذه الخيوط بالأسلاك الذهبية والفضية.

وأوضح الدكتور باجودة أن "المؤشرات الأولية تقودنا نحو خيوط ناجحة للتوصل لهذه الماكينات ويتم معاينتها ومدى موائمتها للعمل المخصص لهذه الصناعة، حيث إن الأحرف تختلف من آية قرآنية لأخرى، وهنا قد تكون عقبة أخرى نواجها إذا تجاوزتها المكننة فهذه مؤشرات تسير بنا نحو إكمال ما تبقى من تحديث ماكينات المصنع .

وأضاف باجودة "فريق العمل الآن في محطته الأولى في اليابان ويعقد اجتماعات دورية مع كبريات المؤسسات للتعرف على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا, والأيام المقبلة تحمل مبشرات خير في جعل مصنع الكسوة الشريفة يواكب عجلة التطوير وسرعة إنجاز رداء الكعبة، وذلك تحقيقاً لرغبة وتطلعات ولاة الأمر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.